Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to el hiwar

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور

  :الأكثر قراءة: كاريكاتير   :الأكثر قراءة: مديرية الوظيف العمومي تفتح 772 منصب للتوظيف في الإدارات العمومية   :الأكثر قراءة: إيداع ملفات مسابقات توظيف أعوان الأمن، الضباط والمفتشين أواخر ماي   :الأكثر قراءة: رئاستها في عين ماضي بالاغوط... التيجانيــة .. ومحاولات رأب الصدع في دارفـور   :الأكثر قراءة: التسجيلات الجامعية الخاصة بالناجحين في بكالوريا 2009 تنطلق في 12 جويلية   :الأكثر قراءة: سوق وادي كنيس بالعاصمة يحول موقعه إلى... شبكة الإنترنت   :الأكثر قراءة: الأساتذة والمعلمون يقررون مواصلة الإضراب عن العمل   :الأكثر قراءة: في الأسبوع الثاني من إضراب الأساتذة والمعلمين.. وزارة التربية تشهر سيف الخصم من الرواتب الشهرية   :الأكثر قراءة: قصص اسلامية... ذو الكفــل عليـه السلام   :الأكثر قراءة: الكنـابـاست والأنباف.. إصـرار على مواصلة الإضـراب   :الأكثر قراءة: مهددين بالتصعيد.. الأساتذة والمعلمون يستأنفون الإضراب اليوم   :الأكثر قراءة: مواقع الدردشة.. جزائريون يبحثون عن الصداقة في مواقع افتراضية   :الأكثر قراءة: وزارة التضامن تتكفل بتوظيف 7 آلاف جامعي جديد بالمؤسسات التربوية هذا العام   :الأكثر قراءة: اتخذنه لباسا للموضة... فنانـّات جزائريات يعبثن بالحجاب   :الأكثر قراءة: الحمامات النسائية ملاذ الجزائريات وفرصة لتخفيف التعب والإرهاق   :الأكثر قراءة: المركزية النقابية تكشف عن زيادات قريبة في أجور عمال الوظيف العمومي   :الأكثر قراءة: إنطلاق التسجيلات الجامعية للناجحين في امتحانات السداسي   :الأكثر قراءة: حكايـــة جدي .. القط الأبيض   :الأكثر قراءة: عبدة الشيطان في الجزائر.. موسيقى صاخبة.. دماء.. جماجم... وحقائق مرعبة   :الأكثر قراءة: ديوان الحج يطرح دفتر شروط حج 2009 مقابل 5000 دج   :الأكثر قراءة: الجزائر مضبوطة على توقيت مباراة الخضر مع الفراعنة   :الأكثر قراءة: ولاية الجزائر.. قطاع التكوين المهني يتطلع لإنجاز مراكز ومعاهد جديدة   :الأكثر قراءة: بلحوت يرسم عقده غدا مع سرار .. شاوشي: ''انضممت إلى الوفاق لأني أريد الألقاب''   :الأكثر قراءة: الفنان نصر الدين حرة لـ ''الحوار '': انتظروا مفاجئتي القادمة لأشبال رابح سعـدان   :الأكثر قراءة: علاء مبارك يواصل صب الزيت على النار مطالبا حجار بالرحيل
12/03/2010



يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع

السنة الثالثة.. الخميس 11 مارس 2010 الموافق 25 ربيع الأول 1431-  العدد 906


رئاستها في عين ماضي بالاغوط... التيجانيــة .. ومحاولات رأب الصدع في دارفـور | طباعة |  ارسال لصديق
21/06/2008

Imageتوالت في السنوات القليلة الاخيرة ، دعوات من القوى الكبرى للتدخل في السودان ، تحت ذريعة '' الابادة الجماعية في دارفور'' ، علما ان غالبية سكان هذه المنطقة هم  مسلمون على الطريقة التيجانية  هذه الطريقة التي أضحت تمثل قوة بشرية هائلة، خاصة بتزايد أتباعها عبر العالم فهي موجودة في القارات الخمس في آسيا وإفريقيا وفي أمريكا وأوروبا.  واصبح عدد أتباعها يتراوح ما بين 300 - 370 مليون شخص .

وعلى سبيل المثال فحسب تقديرات عدد أتباع هذه الطريقة في نيجيريا وحدها قد فاق 10ملايين نسمة،  مما أهلها للعب أدوار أخرى، تجاوزت الجانب الروحي والديني ، الى حل العديد من الازمات في العالم خاصة في القارة الافريقية، التي تعتبر الامتداد الاول، والاهم لهذه الزاوية خارج الجزائر، ومن هنا لعبت الزاوية التيجانية دورا بارزا في محاولة لم الشمل في دارفور ..


مساعي التيجانية في ايجاد حلول لأزمة دارفور


يوجد في السودان حوالي 40 طريقة صوفية وتتميز هذه الطرق بأن لها انتشارها الجغرافي فلكل طريقة مركز ثقل في منطقة جغرافية بالسودان، ويؤكد ذلك الدكتور حسن مكي الخبير الإفريقي،  ان الطريقة التيجانية ، ورئاستها في عين ماضي بالاغواط ، منتشرة في دارفور فمايزيد عن 95 بالمئة من سكان دارفورهم مسلمون على الطريقة التيجانية ، كما تنتشر هه الطريقة في وبعض المدن الأخرى بالسودان مثل: شندي والدامر وبارا والأبيض، إضافة إلى أم درمان والخرطوم. وخلال اجتماع أتباع الطريقة التيجانية بالجزائر في عام 2006 وتحديداً في هذه المنطقة منطقة الأغواط بجنوب الجزائر, قررأتباع الطريقة التيجانية في العالم أخيراً تشكيل تكتل لهم عبر العالم ليقوموا بمهمات إنسانية وسياسية أيضاً بالتعاون مع هيئات دولية مثل الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة ، وجعلوا من مهامهم أيضا محاربة الفقر والمجاعة والحروب التي تشهدها بعض الدول الإفريقية. وفي هذا السياق قال الدكتور عمر مسعود (باحث في جامعة إفريقيا بالسودان): '' قضية دارفور طبعاً تعتبر مأساة بمعنى الكلمة, ولما اشتعلت الانقسامات والحروب نشطت الطريقة التيجانية نشاطاً قوياً في السعي في محاولة رأب الصدع ولمّ الصف، وتكرر سعي الطريقة التيجانية عبر قنوات الطريقة نفسها ومشيختها وخلفائها ومقدميها وزواياها واستمروا في هذا النشاط إلى أن وصل بهم الحال إلى استدعاء الخليفة العام للطريقة التيجانية من الجزائر، الخليفة العام الخلافة العامة للطريقة التيجانية مركزها في عين ماضي في ولاية الأغواط في الجزائر، فنشط التيجانيون في محاولة إصلاح ذات البين في قضية دارفور, وأرسلوا إلى الخليفة العام إلى أن يأتي بنفسه ويطرح مقترحه للحل ولم الشعث وضم الصف. يشار الى ان تجارب التيجانية في لم الشمل  العديد من الدول الافريقية تعدت  محاولاتها في دارفور،  فقد تمكنت من ''مغالبة'' هذه التوجهات على غرار ما حصل في السنغال إحدى أكبر الدول '' التيجانية'' حيث ظهرت بها في فترة سابقة جماعة سلفية تدعى ''عباد الرحمن'' قبل أن تعمد السلطات السنغالية إلى ''إخماد الفتنة في مهدها'' مستعينين بزعماء التيجانية لجمع التأييد الشعبي ضد أفكار التطرف المختلفة.


الطريقة التيجانية، والاضطلاع بدور جديد


تعود نشأة الطريقة التيجانية، بحسب العديد من المؤرخين، إلى مؤسسها أبي العباس أحمد بن محمد بن المختار التيجاني (1150هـ -1230/ 1737م- 1815م) المولود بعين ماضي بولاية الاغواط، ويعد هذا الشخص هو الخليفة الأول للطريقة وهو من وضـــع '' أسسها'' التي تقوم على مبايعة الخليفة من أبناء التيجانية عملا بمبدأ الأكبر سنا. ولا تختلف الطريقة التيجانية عن غيرها من الطرق الصوفية في تبني منطق ''عــــدم مغالبـــة السلاطين ، و برأي المختصيين فانها تمثل الفكر المعادي للفكر التكفيري ، خصوصا وأن أتباعها يعدون بالملايين في العالم. وأتباع هذه الزاوية عبر العالم موجودون في القارات الخمس من العالم  في آسيا في إفريقيا في أمريكا في أوروبا، وعددهم يتراوح ما بين 300 - 370 مليون ما يعني قوة بشرية هائلة  يذكر ان البيان الختامي للملتقى الدولي للإخوان التيجانيين بالأغواط، عام 2006 حمل دعوة لمحاربة التطرف الديني والإرهاب من خلال ''حمل رسالة المحبة و السلام'' التي أوصى بها الملتقى منتسبي الطريقة التيجانية القادمين من 30 دولة في العالم و خصوصا القارة الإفريقية التي تعيش وضعا مزريا اختلط فيه الفقر بالجهل إلى جانب التطرف الديني والحروب الأهلية، كما هو حاصل في عدد من الدول الموجودة في منطقة الساحل الإفريقي. وفي هذا السياق صرح أحمد التيجاني، نجل ''الخليفة العام'' للطريقة التيجانية بالجزائر، بأن الزاوية التيجانية في اتصال دائم مع مشايخ زوايا دول الساحل من أجل قطع دابر الإرهاب ، وقال التيجاني أن الطريقة التيجانية التي لها امتداد إفريقي هام كانت من أوائل الطرق التي حاربت ظاهرة الإرهاب وتصدت لها عن طريق التوعية والتوجيه، على حد قوله.  وإذا كانت الرسالة المعلنة لملتقى الإخوان التيجانيين تتمثل في جمع شملهم فوق أرض الجزائر باعتبارها منبع الطريقة التيجانية ( إحدى أكبر الطرق الصوفية انتشارا في العالم) بما يحمله هذا اللقاء من رمزية كبيرة و من تأكيد على أحقية الجزائر في احتضان مقر الخلافة العامة فوق ترابها ، فان  رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة شدد على ضرورة ''التركيز على القيم الروحية والإنسانية والجمالية للإسلام عندما نقوم بشرحه لغير المسلمين وأن نريهم الطبيعة الحقيقية لهذا الدين العظيم'' في رسالة قُرئت خلال الملتقى الدولي للإخوان التيجانيين الذي احتضنته الأغواط  عام2006 ، كما قال  رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ايضا ، إنه يرغب في ''استغلال هذا الاجتماع والزوايا كمركز تأثير وكمنصة لنشر تعاليم ديننا.''  من جهة أخرى قال الكاتب السوري إحسان بدراني ''الاجتماع نفسه يعكس رغبة استمداد القوة من قاعدة قوية في إفريقيا، فالشبكات التيجانية لها تأثير كبير في السنغال ومالي والسودان وبالأخص في نيجيريا، ويجب على الاجتماع بالتالي أن يروج الوجه الإنساني للإسلام'' .


الأزمة الانسانية ..الوجه الآخر لمعاناة السودان


تتكلم المنظمات الانسانية على أن الحرب في دارفور أسفرت عن نحو مئتي الف قتيل و2,2 مليون لاجئ منذ اندلاع اعمال العنف، مع ان المصادر الرسمية السودانية تعلن ان مجموع ضحايا عنف الحرب في الاقليم لا يتجاوز عشرة آلاف قتيل خلال الخمسة أعوام المنصرمة ، وكان هناك إجماع واضح من قبل جميع المصادر الرسمية السودانية أن القضية '' مضخة إعلاميًّا و مُستغلة من قبل القوى المعادية للسودان '' .  وبغض النظر عن حقيقة االتقارير وصدقية الأرقام، فإن التحدياتُ الإنسانية الرئيسة ماثلة أمام المراقب العادي، بأن أقاليم السودان كلّها تحتاج الى تنمية شاملة وتطويرمستديم ، أما الاحتياجات الانسانية في الجنوب والغرب فهي ملحة للغاية وتتجلى بصورة فاضحة في الأزمة المستمرة في اقليم دارفور . و تتولّى اليونيسفُ في دارفور قيادة المجموعات القطاعية (لوكالات الأمم المتحدة) في مجالات متعددة هي : المياه، والصرف الصحي والنظافة، والتغذية والتعليم. وتؤدي المنظمة دوراً داعماً وحاسماً في قيادة المجموعتين القطاعيتين في مجالي الصحة والحماية. ويُتوقّع للبرامج التي تدعمها اليونيسف الوصول إلى ما لا يقل عن 10 ملايين طفل، وامرأة وجماعة ضعيفة ومعرضة للمخاطر في نهاية عام .2008  ويشير تقرير العمل الإنساني لعام 2008 والصادر عن اليونسيف إلى حقائق مخيفة وأرقام يجب التوقف عندها وورد فيه : '' نما عدد النازحين داخل السودان ليصل إلى (1,2) مليون، و يهدد النزاع المسلح اليومي سلامة وسبُل عيش أجزاء كبيرة من السكان المدنيين. ويستمر جنوب السودان في مواجهة ظروف تكتنفها المخاطر، حيث يشهد معدلات الإصابة بالمرض وانتشاره أما شرق السودان ''والمناطق الثلاث'' فهي أيضاً تحتوي على جيوب من الاحتياجات الإنسانية. وقد تباطأ المانحون حتى الآن في دعم تلك المناطق الأقل ظهوراً وبروزاً للعيان، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني عموماً. إن تَفشِّي الأمراض، والافتقار إلى الخدمات الأساسية، ووقوع الكوارث الطبيعية واندلاع النزاعات المسلّحة بصورة متقطِّعة تؤثر كلها في المجتمعات المحلية في كل جزء من أجزاء السودان. ''

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
 

busy
 
< السابق   التالى >
  :الحوار: قراءة في كتـاب...   :الحوار: الجزائر والعراق. . قدر وقرينة؟   :الحوار: التهاب الجيوب الأنفية يصيب ثلاثة ملايين جزائري والأخصائيـون يركزون على التوعية   :الحوار: المزيد من البحوث ترجح أن القهوة تحمي القلب   :الحوار: الأخصائيون يوصون الجزائريين الذين تجاوزوا 60 سنة بالكشف المبكر عن الكلى   :الحوار: 2010 سيشكل علامة فارقة في مجال حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين   :الحوار: الطريق الاجتنابي لمركبات الوزن الثقيل سيكون عمليا نهاية'' 2010''   :الحوار: تيسمسيلت.. ترقب توزيع 600 مسكن عمومي إيجاري   :الحوار: العائلات القـاطنة بالواجهة البحـرية بحي ''المقراني'' تـدق ناقـوس الخطر   :الحوار: بني مسوس.. الشروع في تهيئة طرقات أحياء البلدية   :الحوار: ''روس'' في جولة جديدة إلى المنطقة لدفع المفاوضات بين البوليزاريو والاحتلال المغربي   :الحوار: تهجم على الإجراءات الأخيرة لوزارة التربية الوطنية .. الكناس يطالب الحكومة فتح حوار جاد مع النقابات ا   :الحوار: الإضراب يدخل أسبوعه الأول والقبضة الحديدية لا تزال متواصلة   :الحوار: رئاسة الجمهورية تستقبل الأطباء وتطمئنهم بتسوية انشغالاتهم   :الحوار: بوساطة من بوركينافاسو.. القاعدة تفرج عن الرهينتين الإسبانية والإيطالية وتبقي على 3 مختطفين   :الحوار: قامت بقتل 5 جنود من النيجر ومدنيين شمال مالي.. الجماعات الإرهابية تطلق تحذيرات إلى دول الساحل من ا   :الحوار: تلمسان تحتضن الملتقى الدولي السابع لأمراض القلب يومي 12 و13 مارس   :الحوار: بموجب اتفاق ثنائي لمرافقة عملياتها المصرفية .. سونلغاز تتحول إلى زبون مميز للبنك الوطني الجزائري   :الحوار: وزارة الفلاحة اكتفت بالتحذير ولم توفر الأدوية اللازمة للمعالجة   :الحوار: تراجع للواردات نحو أوروبا ونقص العائدات الجبائية والجمركية   :الحوار: العلم الجزائري يغزو ملعب جدة   :الحوار: أبو جرة يهزم مقري   :الحوار: محاولة صلح بالدوحة   :الحوار: إضراب من نوع خاص   :الحوار: حافلات تتحول إلى حلبات مصارعة   :الحوار: البرلمان في ولايات   :الحوار: جنرال إسرائيلي: ''كل الخيارات'' ممكنة بشأن إيران   :الحوار: وزير الخارجية البريطاني يدعو الأفغان لتسوية سلمية مع طالبان   :الحوار: عباس يطالب باتخاذ خطوات عاجلة ضد القرار الاستيطاني الإسرائيلي الجديد   :الحوار: حزب الله يتعهد بالإبقاء على أسلحته لحماية لبنان   :الحوار: ق''خ'' طف البراءة..   :الحوار: ''الفاف'' تغرم شبيبة القبائل 50 ألف دينار والحارس حجاوي يغيب عن التدريب لإصابته بالأنفلونزا   :الحوار: طاقم تحكيم مغربي للإشراف على مقابلة الجزائر - ليبيا في تصفيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين   :الحوار: برنامج مقابلات الجولة الـ 25 من بطولة القسم الوطني الثاني   :الحوار: أفاق غليزان يتوج بلقب الدورة المغاربية لكرة القدم النسوية بعين الدفلى   :الحوار: الجزائر تحرز ثلاث ميداليات برونزية في دورة باكو الدولية للأواسط   :الحوار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. نجمــة تكرم المرأة المسيـرة   :الحوار: اليونيسكو تعلن عن جائزة بـ3000 دولار لأحسن الأعمال الصحفية   :الحوار: ولد خليفة يكرم المثقف والسياسي أمين بشيشي   :الحوار: رعب في ''إسرائيل'' من هجمات للمقاومة انتقامًا للمبحوح   :الحوار: سطيف تحتضن الملتقى الوطني الفضيل الورتيلاني   :الحوار: 15 سنـة سجنـا نافـذا للمتابـع بقتل جاره بواسطة مفـك البراغـي   :الحوار: تفكيك شبكة مختصة في تزوير السيارات السياحية المستقدمة من فرنسا   :الحوار: التماس 3 سنوات سجنا ضد المتهمين بسرقة محل زرابي بميسوني   :الحوار: بريطانيا تريد صفحة جديدة للتعاون مع الجزائر   :الحوار: أصحاب المآزر البيضاء يستأنفون اليوم اعتصامهم أمام رئاسة الجمهورية   :الحوار: لقاء جديد لوزراء الداخلية العرب يدرس آليات مكافحة الإرهاب   :الحوار: الشروع في عقد المؤتمرات الجهوية اليوم.. الأفالان يدخل المرحلة الأخيرة من التحضير للمؤتمر   :الحوار: بعد أكثر من أسبوعين من الإضراب عن العمل .. أساتذة الثانوي والتقني يستأنفون عملهم   :الحوار: الجزائر لا تضمن توريد كمية الغاز في حال رجوع العميل في قرار خفض الكمية المشتراة

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور