Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to el hiwar
OOPS. Your Flash player is missing or outdated.Click here to update your player so you can see this content.

السنة الرابعة.. الخميس 09 سبتمبر 2010 الموافق 30 رمضان 1431- العدد 1060

 

  :الأكثر قراءة: كاريكاتير   :الأكثر قراءة: مديرية الوظيف العمومي تفتح 772 منصب للتوظيف في الإدارات العمومية   :الأكثر قراءة: إيداع ملفات مسابقات توظيف أعوان الأمن، الضباط والمفتشين أواخر ماي   :الأكثر قراءة: التسجيلات الجامعية الخاصة بالناجحين في بكالوريا 2009 تنطلق في 12 جويلية   :الأكثر قراءة: سوق وادي كنيس بالعاصمة يحول موقعه إلى... شبكة الإنترنت   :الأكثر قراءة: ميناء مستغانم سيصنف على المستوى الوطني بعد تدعيمه بحوض ثالث   :الأكثر قراءة: رئاستها في عين ماضي بالاغوط... التيجانيــة .. ومحاولات رأب الصدع في دارفـور   :الأكثر قراءة: الأساتذة والمعلمون يقررون مواصلة الإضراب عن العمل   :الأكثر قراءة: في الأسبوع الثاني من إضراب الأساتذة والمعلمين.. وزارة التربية تشهر سيف الخصم من الرواتب الشهرية   :الأكثر قراءة: الكنـابـاست والأنباف.. إصـرار على مواصلة الإضـراب   :الأكثر قراءة: الحمامات النسائية ملاذ الجزائريات وفرصة لتخفيف التعب والإرهاق   :الأكثر قراءة: الكلمة للفنانين والمثقفين عن ''الحوار'' في عيدها الثاني   :الأكثر قراءة: المركزية النقابية تكشف عن زيادات قريبة في أجور عمال الوظيف العمومي   :الأكثر قراءة: مواقع الدردشة.. جزائريون يبحثون عن الصداقة في مواقع افتراضية   :الأكثر قراءة: مهددين بالتصعيد.. الأساتذة والمعلمون يستأنفون الإضراب اليوم   :الأكثر قراءة: اتخذنه لباسا للموضة... فنانـّات جزائريات يعبثن بالحجاب   :الأكثر قراءة: وزارة التضامن تتكفل بتوظيف 7 آلاف جامعي جديد بالمؤسسات التربوية هذا العام   :الأكثر قراءة: الأعراس في الجزائر بذخ مبالغ فيـه وفرصة للاستعـراض والتبـاهي   :الأكثر قراءة: ولاية الجزائر.. قطاع التكوين المهني يتطلع لإنجاز مراكز ومعاهد جديدة   :الأكثر قراءة: عبدة الشيطان في الجزائر.. موسيقى صاخبة.. دماء.. جماجم... وحقائق مرعبة   :الأكثر قراءة: ديوان الحج يطرح دفتر شروط حج 2009 مقابل 5000 دج   :الأكثر قراءة: إنطلاق التسجيلات الجامعية للناجحين في امتحانات السداسي   :الأكثر قراءة: الفنان نصر الدين حرة لـ ''الحوار '': انتظروا مفاجئتي القادمة لأشبال رابح سعـدان   :الأكثر قراءة: الجزائر مضبوطة على توقيت مباراة الخضر مع الفراعنة   :الأكثر قراءة: بلحوت يرسم عقده غدا مع سرار .. شاوشي: ''انضممت إلى الوفاق لأني أريد الألقاب''
خالد ابراهيم القنصل بالسفارة السودانية 'لــ'الحوار''... السـودان ضحة حـرب المصالح الدولية | طباعة |  ارسال لصديق
21/06/2008

Image
خالد محمد علي ابراهيم
أكد  خالد محمد علي ابراهيم القنصل والمستشار الإعلامي والثقافي بالسفارة السودانية ، رفض بلاده لإقامة قاعدة  عسكرية أمريكية بإفريقيا اي ما يسمى  '' بالافريكوم''، مثمنا موقف الجزائر في هذا الإطار ،  كما  كشف  لـ'' الحوار '' خفايا  التكالب الغربي على السودان، وأسرار الاهتمام الدولي بقضية دارفور في هذا الوقت بالذات ، مشيرا إلى تداعيات أزمة السودان على كامل المنطقة العربية ، ومفندا وجود ابادة جماعية في دارفور.


 يمر السودان في الوقت الراهن ، بأوقات عصيبة ، فهل يمكن اعتبار ما يحدث في السودان شأنا داخليا ،ام  يمكن اعتباره تهديدا مباشرا للأمن القومي للدول العربية ؟


- ينظر إلى السودان دائما بالبعد الاستراتيجي للدول العربية ، فالسودان أكبر دولة في قارة إفريقيا ، وعاشر دولة في العالم من حيث المساحة ، وله حدود مع تسع دول ، كما أن لديه 2 مليون هكتار، من الأراضي الصالحة للزراعة ، ولديه كميات مهولة من المياه ، وكميات غير محدودة من الذهب واليورانيوم ، والنفط ، بالإضافة إلى القيمة الأساسية وهي الإنسان السوداني ، وعليه فأي تهديد للسودان هو تهديد أساسي للعالم العربي والإسلامي ، على اعتبار أن السودان جسر تواصل بين الدول العربية، والإسلامية والإفريقية ، وعليه فدولة بهذه الإمكانيات وبهذا الوضع المتميز، والجيوسياسي ، تجعل الدول الكبرى حريصة عليها وتسعى للاستحواذ والسيطرة على إمكانياتها ، خاصة ببروز مشكلتين عالميتين ، وهما أزمة الطاقة، مع وصول سعر برميل النفط الى  140 دولار ، ، مما يدفع بالدول إلى البحث عن مصادر جديدة للطاقة ، إلى جانب أزمة الغذاء العالمي ، وهنا أشير ان السودان يشكل بركة مياه  بوجود النيل ، وحسب الخبراء فالحرب القادمة حرب مياه .


 الى جانب امكانيات السودان  الضخمة ، التي جلبت له أطماع العديد من الدول ، فما هي الأسباب الأخرى التي يمكن اعتبارها مصدرا حقيقيا للتكالب الغربي على السودان ؟


- فعلا ، يواجه السودان العديد من الأطماع ، نظرا لإمكانياته الكبيرة ، غير ان تمسكه بقضايا الأمة العربية الإستراتيجية ، منها القضية الفلسطينية ورفضه لاحتلال العراق وأفغانستان ، جلب له الكثير من عداء الدول الكبرى ، والدليل على ذلك ان السودان عانى لأكثر من 50 سنة من حرب طويلة بين الحكومة المركزية في الشمال والمتمردين في الجنوب ، واندلعت الحرب قبل الاستقلال أي قبل 1955 ، واستمرت حتى 2005 ، وانتهت بعد هذه الفترة الطويلة بتوقيع اتفاقية نيفاشا ، بعد تدخل العديد من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا ، التي ألزمت الحكومة بتوقيع هذه الاتفاقية ، وكان ينتطر نتيجة لذلك ، رفع الحصار على الحكومة ، و فتح مجالات للاستثمار ، وتقديم صندوق المانحين ،  وإحداث تنمية في مجال البنى التحتية ، لكن تفاجئ السودان بعد ذلك بتحويل العالم  بتخطيط من الدول الكبرى بعد توقيع نيفاشا إلى فتح جبهة صراع جديدة في دارفور.


 ما حقيقة الصراع في دارفور ؟


- أصل الصراع في دارفور هو صراع تقليدي بين الرعاة والمزارعين ، نتج عن أسباب رئيسة تتمثل في : التحولات المناخية في السودان والتي  أدت إلى تغير مسارات الرعاة باتجاه أراضي المزارعين للبحث عن الغداء ،الأمر الذي أدى إلى حدوث احتكاك بين الطرفين تحول بعد ذلك  إلى صراع حول الأرض .والسبب الآخر يتمثل في الحرب الطويلة بين ليبيا والتشاد حول شريط ''اوزو '' الحدودي ، والذي ادى إلى دخول التشاديين والسلاح الى دارفور ، ومن ثم تحول الصراع بين المزارعين والرعاة من صراع تقليدي بأسلحة خفيفة الى صراع بالسلاح المجلوب من التشاد ، ومن هنا تدخلت القوى الكبرى في الصراع وعملت على تأجيجه ، وادعت أنه صراع بين المسلمين والمسيحين ، رغم ان اغلب سكان دارفور مسلمين على الطريقة التيجانية ، ورئاستها بعين ماضي في الاغواط.  وللعلم أيضا فان أوروبا تنشئ مشروع ضخم يزودها بالمياه ، من خلال إقامة خزانات للمياه في منطقة البحيرات الكبرى في كينيا وأوغندا ، وأكبر خط ناقل لها يمر عبر دارفور، الذي تحاول تلك الأطراف السيطرة عليه ، وهذا ما يفسر إصدار 35 قرار من مجلس الأمن ، بخصوص دارفور ، في فترة لا تتعدى 5 سنوات .


 مؤخرا ، الاتحاد الاروبي دخل على خط المواجهة ، وهدد بفرض عقوبات على السودان ، ما تعليقكم على ذلك ؟ 


- الاتحاد الاروبي بقيادة فرنسا التي تدعي الديموقراطية استصدرت قرار بإنشاء قوة  '' اليوفور'' واستحضرت هذه القوة على الحدود السودانية التشادية ، وأعلن ان أهداف ''اليوفور'' هي تأمين التشاد  وأنها تتموقع داخل الأراضي التشادية ، وفي هذه الحالة فهذا شأن داخلي للتشاد ، ولكن مع وجود هذه القوة  اعني '' اليوفور '' ، ويتم عبور أزيد من 300 مركبة مدججة بسلاح  متطور ، وتنطلق من التشاد الى الأراضي السودانية وتدخل مدينة أم درمان ، لتصل إلى  مشارف العاصمة الخرطوم على امتداد 1200 كلم ، دون  أن تراها ''اليوفور'' ، فهذا أمر ينافي المنطق.


 أتقصد أن هناك ، تواطئا بين قوات ''اليوفور'' والتشاد ، لزعزعة أمن السودان ، وهل يعني في هذه الحالة ان السلام الموقع بين نجامينا والخرطوم في داركار السينغالية في الأشهر القليلة الماضية  ، سلام هش؟


- لا يستطيع احد أن يجزم  أن هناك تواطئا بين قوات '' اليوفور '' والتشاد لزعزعة أمن السودان ، ولكن إذا كان الأمر من السودان إلى التشاد لتغير الوضع ، ومع هذا أقول أن علاقات الشعبين  التشادي والسوداني ، ممتدة بامتداد شعبينا ، وترابط القبائل في البلدين ، إلا أن حكومة التشاد، حكومة  لا تمتلك زمام أمورها،  فقد وقعت ازيد من 5 اتفاقيات من السودان إلا أنها لم تلتزم بها ، والدليل على ذلك انه تم  استخدام أسلحة متطورة جدا عندما دخل المتمردون إلى ''ام درمان'' السودانية ، وهي  أسلحة لا تمتلكها انجامينا ، ولو كانت تمتلكها لأنهت مشاكلها الداخلية ، وعليه فالتشاد أصبحت تمثل ''مخلب قط'' للقوى الكبرى تستخدمه ضد السودان .


 أمريكا ذهبت بعيدا في تعاطيها مع القضية السودانية من خلال تصوير الأزمة في دارفور ، على أنها إبادة جماعية ، و أعلنت مرارا أنها تسعى إلى تغيير الوضع القادم في السودان ، من خلال استصدار العديد من القرارات من مجلس الأمن ، فما حدود نجاح أمريكا في تحقيق مسعاها ؟


- أولا من يدعي أن  هناك '' إبادة جماعية '' في السودان ، عليه أن يأتي بالإثبات ، مادام أن الإبادة الجماعية تعني وجود قبور جماعية ، الآن تنتشر في دارفور قوات من الاتحاد الإفريقي ، ودارفور أرض مسطحة ، وأي وضع غير طبيعي من السهل اكتشافه ، وهذا ما لم يحدث ، كما أن الإبادة تعني اقتتالا بين مجموعتين ، أما في السودان فأغلب أبناء دارفور هم من عناصر القوات المسلحة السودانية ، فكيف يعقل أن تبيد الحكومة شعبها ، وكيف يعقل أن يبيد الجندي عائلته . وهنا أشير إلى وجود بعض المغرر بهم من بعض الدول الغربية ، مثل محمد نور ، الذي ''يدافع على دارفور'' حسب اعتقاده ، من مقره في باريس علما انه افتتح مؤخرا مكتبا له في اسرائيل.من ناحية أخرى ، فالولايات المتحدة سعت حقيقة ، إلى إسقاط نظام الحكم في السودان من خلال افتعال العديد من الأزمات ، في الجنوب ، والشرق ، والغرب ، غير ان الحكومة السودانية، عملت على إجهاض المحاولات الأمريكية ، من خلال توقيعها على اتفاقية نيفاشا مع الجنوب ، واتفاقية ابوجا مع دارفور ، كما وقعت اتفاقية تخص الشرق ، في إطار مساعي الحكومة لإحلال السلام السودان.ولكن الدعم الضخم الذي تلقاه حركات التمرد، يكشف أن هناك مخطط يستهدف السودان ، علما بان سلاح حركات التمرد بلغ ازيد من 250 مليون دولار ، كما ان التحريات كشفت أن قوات التمرد التي دخلت ام درمان تفادت نقاط تواجد القوات السودانية، من خلال توجيهها بالأقمار الصناعية ، فأي حركة تمرد هذه، التي تمتلك هذه الإمكانيات ؟ وعليه فالعامل الخارجي لعب دورا كبيرا وأساسيا في تأجيج أزمة السودان ، كما ان الوثائق التي لدينا تثبت ان 50 ألف قطعة سلاح تحصلت عليها حركة العدل والمساواة ، مصدرها اسرائيل .


 يعيش الموقف العربي  اتجاه السودان في المرحلة الأخيرة ، ما يشبه ''الصحوة ''، فقد تكاثرت المبادرات العربية لحل أزمة دارفور ، بدءا بالمبادرات الليبية و انتهاء بالمبادرة السعودية والمصرية ، فكيف تقيمون الدور العربي عموما والجزائري خصوصا ؟


- في الحقيقة قدم العرب دعما هاما للسودان ، من خلال صندوق الدعم للجنوب ، وصندوق دعم دارفور ، ولكن نحن ننتظر من الدول العربية أكثر من خلال إقدامها على الاستثمار في السودان ، بالنظر إلى الإمكانيات الكبرى التي يمتلكها ، ونتمنى في هذا السياق أن تكون الجزائر قائدة للركب، ومعلوم أن الجزائر قدمت الدعم للسودان في كافة المحافل الدولية ، ففي مجلس حقوق الإنسان بجنيف ، دافعت عن السودان دون هوادة لدرجة تجعلني أقول بأنها دافعت عن السودان أحسن من الوفد السوداني هناك ، كما تواصل دعمها في  مجلس الأمن ، والى جانب هذا قدمت الدعم المادي من خلال إرسال 5 طائرات تحوي خيام وكميات كبيرة من المواد الغذائية والأدوية ، فالجزائر معروفة ومشهود لها بمواقفها المدافعة عن الأمة العربية والإسلامية، وآخرها موقفها الشجاع بإعلان إمكانية توفير الغاز لقطاع غزة ، ولكن مع هذا ننظر من الجزائر من خلال الشق الاستثماري، والاقتصادي الذي سيساهم في تقوية السودان .


 تسعى أمريكا لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية في القارة الإفريقية أي ما يسمى  '' بالافريكوم ''فما هو موقف السودان من اقامتها بالقارة  ؟


- موقف السودان رافض لإنشاء الافريكوم ، كما ان الجزائر اول من قال انه لايمكن ان تنشئ قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها ، وفي هذا الإطار  يمكن ان نقول ان الجزائر تمتلك قرون استشعار إزاء القضايا الإستراتيجية ، وعليه فنحن ننظر حيث تنظر الجزائر وننظر معها .وعلينا أن  نعرف  ان الإصرار  الأمريكي على إنشاء الافريكوم له عدة اعتبارات من بينها أن القارة الإفريقية مؤججة بالعديد من النزاعات ، كما انها قريبة من العراق وإيران ، وحتى اسرائيل ، وكل يعرف أهمية هذه المناطق في الوضع الراهن.كما أن أمريكا تسعى إلى الاستحواذ على نفط القارة القريب من شواطئها ، إضافة إلى تخوفها من  التغلغل الصيني والهندي ، الذي سيضيع عليها خيرات القارة .وعليه ، فالافريكوم تسعى إلى استغلال إمكانيات إفريقيا الى جانب تخويف وتهويل الدول خاصة دول الساحل والصحراء.، كما ان هذه القاعدة لو انشات داخل الجزائر أو داخل أي دول أخرى سيجذب إليها كل التيارات المتشددة، ومن ثم ستجلب الدمار .

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
 

busy
 
< السابق   التالى >
  :الحوار: التعليم العالي يتدعم بمليون و300 ألف مقعد بيداغوجي جديد في 2014   :الحوار: المحمدية.. مركز التكوين المهني يحرم الشباب من المسابقة   :الحوار: 1400 سائق أجرة لنقل المسافرين خلال العيد بالعاصمة   :الحوار: تدمير العراق وتقسيمه تم بأيدي إسرائيلية وغطاء أمريكي   :الحوار: وقفة...   :الحوار: زكاة الفطر   :الحوار: شبابيــــة القــــرآن   :الحوار: صفة صلاة وخطبة العيد   :الحوار: يبدة..'' أنا مستعدّ للمشاركة أمـام باري يوم الأحـد''   :الحوار: إدارة سرار تحفز لاعبيها بـمنحة مغرية تصل إلى 120 مليون   :الحوار: فوتا: ''جئنا إلى الجزائر للفوز على شبيبة القبائل''   :الحوار: وهران.. خدمة رفع النفايات داخل الأحياء مرهونة بتصليح عتاد الشاحنات   :الحوار: توزيع حوالي 400 سكن تساهمي عشية عيد الفطر على أصحابه بسطيف   :الحوار: الجزائر تحيي اليوم العالمي لمحو الأمية   :الحوار: موريتانيا تنفي وجود صفقة مع إسبانيا لتحرير رهينتين الشهر الماضي   :الحوار: قتيلان و 28 جريحا جراء حادث مرور   :الحوار: تفكيك عصابة من مروجي المخدرات بالمدية   :الحوار: رئيس المفوضية الأوروبية يعلن.. لا مكان للعنصرية وكره الأجانب في أوروبا   :الحوار: الجزائر قد تشتري بين 24 و 36 مقاتلة سوخوي روسية   :الحوار: وزارة الصناعة تنظم الملتقى الدولي الرابع حول الذكاء الاقتصادي   :الحوار: تنظيم المؤتمر الوطني الأول للطيران في نوفمبر القادم بوهران   :الحوار: بلماضي يتابع ودية السيلية قبل مواجهته   :الحوار: اللواء مالك نسيب يفتش زورق حراس الشواطئ ''المنتصر'' قبل مشاركته في تمرين متعدد الأطراف   :الحوار: إيطاليا تأخذ بيد صيدال   :الحوار: حذاري أعوان ''آس آن تي آف''   :الحوار: مفاجَأة غير مفاجِئة   :الحوار: سعدان يترك الخضر ويتكفل بمرضى السرطان   :الحوار: جهر مرتش بالرشوة؟؟   :الحوار: على هامش العيد   :الحوار: عبد الرؤوف زرابي.. ''لعبت 5 مباريات أساسيا ولم أتأثر أبدا بالصيام''   :الحوار: دعوة علاء مبارك لحضور مباراة شبيبة القبائل والإسماعيلي   :الحوار: بلعيد: ''جئت لسيدان من أجل اللعب كأساسي''   :الحوار: الأخطاء الطبية تكلف أمريكا أكثر من 55 مليار دولار   :الحوار: تسليم جسر هضبة العناصر ونفق باب الزوار مباشرة بعد العيد   :الحوار: الشبل إينزو من الأسد زيزو   :الحوار: نجدت أنزور: سأوقف انحدار العرب صوب التطرف بـ''ما ملكت أيمانكم''   :الحوار: الزمالك المصري يسعى لمواجهة ميلان الايطالي   :الحوار: مفكرو العالم العربي وإيديولوجية السلام (2)   :الحوار: وُدّ مغشوش   :الحوار: عودة إلى ''الإسلام يتجاوز ظاهر الأعمال..   :الحوار: الانسحاب الأمريكي من العراق تسول سياسي وتبول لا إرادي   :الحوار: الجزائريون يستعينون بالتكنولوجيا الحديثة في إرسال تهاني عيد الفطر المبارك   :الحوار: الجمعيات الخيرية تساهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال وتشاركهم الفرحة بقدومه   :الحوار: رمضان في لبنان.. ثلاثة مدافع لإعلان دخول الشهر الفضيل والمسحراتي يخترق سكون الليل   :الحوار: الناشرون الجزائريون يعلنون رفضهم المشاركة تحت خيمة أومزيان   :الحوار: جمعية الألفية الثاثة تكرم روح الراحل حداد الجيلالي   :الحوار: من أحكام العيد   :الحوار: كول: من حقنا أن نطمع بالتأهل على حساب البطل   :الحوار: الاتحاد التونسي يرفض إقالة مارشان ويعاقب اللاعبين   :الحوار: ردود أفعال غاضبة بعد تعادل الفراعنة مع سيراليون

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور