| 19 مارس عيدا للترحم سعي فرنسي لمحو الهزيمة بتعويض النصر بالسلم | | طباعة | | ارسال لصديق |
| ع.سجال | |
| 18/03/2009 | |
|
وقال عبادو أن مشروع القانون الذي قدمه احد البرلمانيين الفرنسيين لجعل التاسع عشر مارس يوما للذكرى والترحم على الضحايا المدنيين والعسكريين لحرب الجزائر ما هو إلا محاولة جديدة من الفرنسيين لتشويه ذكرى عيد النصر ، من خلال محاولة الإنقاص من حجم ما يمثله هذا العيد لدى الجزائريين باعتباره اليوم الذين استطاعوا فيه أن يرغموا فرنسا الاستعمارية على الاعتراف بقوتهم ومفاوضتهم الند للند بعدما كانت تقول بان المجاهدين لا يعدون أن يكونوا إلا مجرد '' فلاقة '' أو قطاع طرق ،على حد ما أضاف الرجل الأول في منظمة المجاهدين الذي أشار أن هذه الخطوات الفرنسية تهدف بهذا المقترح وبدعوات جعل يوم 19 مارس يوما '' للموت من اجل فرنسا '' تدخل في خانة المراوغات والمناورات الفرنسية الهادفة إلى ترويج ما مفاده أن الجزائريين لم يحصلوا على استقلالهم إنما ديغول من أعطاهم ذلك . وذكر عبادو أن لقاء جمعه في الثمانينات مع قدماء المحاربين الفرنسيين خلال الحرب العالمية الثانية حاولوا فيه إقناع الطرف الجزائري بان بجعل يوم 19 مارس يوما للسلم في كلا الدولتين ، إلا أن الجزائريين رفضوا ذلك ، من باب أن فرنسا كان محتم عليها خلال ذلك اليوم أن توقع اتفاقية إطلاق النار بعدما لم تستطع مجابهة الثورة الجزائرية . التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
| < السابق | التالى > |
|---|






بين الأمين العام لمنظمة المجاهدين السعيد عبادو في منتدى '' الحوار '' أن سعي أطرافا فرنسية لجعل عيد النصر المصادف لـ19 مارس من كل عام يوما للموت من اجل فرنسا ، أو يوما للذكرى والترحم على الضحايا المدنيين والعسكريين لحرب الجزائر ما هو إلا محاولة جديدة لفرنسا للنيل ومحاولة إفراغ هذا اليوم الوطني من فحواه الحقيقية المتمثلة في انتصار الجزائريين على فرنسا الاستعمارية .