Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to el hiwar

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور

12/03/2010



السنة الثالثة.. الخميس 11 مارس 2010 الموافق 25 ربيع الأول 1431-  العدد 906


المدونة
أحتى الأطفال ليلكم عليهم طال؟ | طباعة |  ارسال لصديق
مصطفى منيغ   
11/03/2010

بالأمس لم نكتف بالسمع، بل تجاوزناه إلى مشاهدة عشرات المواطنين والمواطنات المغاربة وهم يلقون بأنفسهم، فيما اصطلح على تسميته ''قوارب الموت'' متجهين في مغامرة قاتلة إلى الضفة الشمالية من المتوسط حيث إسبانيا بوابة أوربا.. شجبنا، استنكرنا، ولا حياة لمن تنادي، ومع تكرار تلك التصرفات وما تفرزه من صور مؤذية، وانعدام الحلول حتى للتخفيف منها.

التفاصيل
 
المـرأة.. الرقم الصعـب | طباعة |  ارسال لصديق
بقلم: زكرياء بوخزة   
11/03/2010

المرأة هذه الشفيرة صعبة الحل في كل زمان ومكان، بل السر الذي لا يعرفه إلا صانعه، ونحن إذ نتكلم عن المرأة ستتضارب في أذهاننا عدة صور لما شهدته المرأة عبر التاريخ الإنساني والمحل الذي كانت تتموقع فيه كل مرة.

التفاصيل
 
عين الشمس لا تغطى بغربال..! | طباعة |  ارسال لصديق
د. صلاح عودة الله   
11/03/2010

بعد الضجة الإعلامية الصاخبة التي كشفت أن المدعو مصعب ابن القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية ''حماس'' حسن يوسف معتقل في السجون الصهيونية، كتب الكاتب والصحافي حلمي الأسمر مقالا حول هذه القضية بعنوان ''إنه ليس من أهلك''، وقد تم نشر المقال في بعض الصحف والمواقع المشهورة كالدستور وموقع الحقيقة الدولية للدراسات والأبحاث، ومما قال فيه أن ''الإعلام العربي بلع الطعم، في سياق حرب سرية لا تنتهي بين الأجهزة ذات العلاقة''، وفي مقاله مضى قدما ليورد العبر والدلالات حول أن ''علاقة الدم في الإسلام يمكن أن تشطب أو تتراجع بالكامل أمام علاقة أخرى، جديدة بالكامل، تجلت أول ما تجلت في علاقة المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين، وهي علاقة تصادمت - بعد الدين الجديد - مع علاقات عصبية ودموية أخرى حلت محلها، وأخذت قوة اجتماعية وشرعية''.

التفاصيل
 
قراءة في كتـاب... | طباعة |  ارسال لصديق
بقلم: محمد الصغير داسه   
11/03/2010

زيان عاشور (العالم الزاهد.. والبطل المجاهد)
تعبت أعناق الأسرة الثورية في شمال الجنوب الجزائري، وهي متطلعة بلهفة لتاريخ قادة ثورتها، ورجالاتها الأشاوس الذين صنعوا التاريخ بجهدهم وجهادهم، أولئك الذين كانوا يرون أن الأرض لا يحررها المتقاعسون ولا المتأسفون الحالمون، المجد يصنعه الأحرار، والحرية ثمنها دماء وبذل وعطاء، وثمرتها الانعتاق والتحرر، ونفض غبار الذل والاستكانة، وتلكم هي مبادئ الأبطال والعلماء الزهاد، أكثر الناس تضحية ووفاء بالعهد، والقائد زيان عاشور البطل الفذ ماتزال المجالس في شمال الجنوب تتعطر بذكره، وتروي قصص بطولاته ومواقفه الخالدة، طال الانتظار وسئم الرفاق التعتيم عليه وما روجوا من بهتان، إلى أن جاء الباحث في التاريخ الإعلامي المتميز، والأديب المتألق عبد الكريم قذيفة فأكرم الرجل وأنصفه، بل أنصف التاريخ وأهله، وساهم بشكل عملي في إعادة ترتيب أوراق التاريخ في هذه الديار من شمال الجنوب الجزائري، ليجلى بعض الغموض، ويكشف حقائق ظلت إلى وقت ليس بالبعيد في طي الكتمان، بله في مربع المحصورات، إن الكشف عن الحقيقة التاريخية، يتطلب شجاعة وقوة حضور، وعلما ومعرفة، وبحثا مضنيا، ليصل الباحث إلى مبتغاه ويكتشف الجديد وينفض غبار النسيان، وليس هذا الأمر هينا ولا في   متناول كل باحث، القائد زيان عاشور كان في عداد المسكوت عنهم، مغيبا عن ذاكرة الأسرة الثورية، لحسابات ضيقة رخيصة، ونظرة دونية لا ترقى إلى عظمة الثورة، هذه الحقائق وسيرة الشهيد ونضاله تجدها مجلوه في الكتاب موضوع القراءة..

التفاصيل
 
الجزائر والعراق. . قدر وقرينة؟ | طباعة |  ارسال لصديق
أ. عياشي   
11/03/2010

كان لي صديق من وهران دائما يجد لذة في عقد مقارنة بين سكان البلاد العربية، وبين المشرق والمغرب، ومن بين ما كان يقوله لي، أن التوانسة هم أقرب إلى الشوام من حيث اللباقة في الكلام، والميل نحو التفاوض السلس وتجنب كل مجابهة أو مواجهة صريحة، وكان يعطي المثال على ذلك بسيرة بورقيبة السياسية وارتكازه على منطق خذ وطالب.

التفاصيل
 
خواطـــــــر المولــــــد | طباعة |  ارسال لصديق
خالد حباسي   
04/03/2010
لو قدر لنا إطالة الثناء وموصولية الدعاء لشخص في هذه الحياة لكان الأحق بذلك في دنيا الناس محمد بن عبد الله، أن نطريه بالغ الإطراء، ونخصه بأعلى وأخلص وأصدق الدعاء، من علم وألهم أمما طال مكثها في دياجير الجهل والأمية والكثير من الأوصاف والصفات الدنية.
قيل لأحد الفلاسفة يوما أيهما أولى بالتقديم والتبجيل أبوك أم أستاذك؟
 فقال لهم: أستاذي فقيل له لم؟
فأجاب: لأن أبي سبب حياتي الفانية، وأستاذي سبب حياتي الباقية.
وقديما نظم أحدهم في مثل هذا المعنى ببيتين من الشعر لما قال:
أقدم أستاذي على نفس والدي      
 وإن نالني من والدي الفضل والشرف
فذاك مربي الروح والروح جوهر    
 وهذا مربي الجسم والجسم من صدف
التفاصيل
 
ما هي الإستراتجية في إعلامنا المرئي؟ | طباعة |  ارسال لصديق
الفضيل بن عمره   
04/03/2010
لا يختلف اثنان على خطورة الإعلام عامة والمرئي منه خاصة، بما فيه الإنترنت، غير أن التلفزيون يَظلُ الوسيلة الأكثر انتشارا بين الناس، لاسيما في الوسط متوسط الدخل والفقير، ولا يُستثنى من هذا حتى الوسط الغني، فهو الوسيلة التي تدخل كل البيوت؛ بطلب منا، أو تحت تأثير التطور العلمي، الحضاري، العالمي. إن الإيصال الإعلامي بين مختلف شعوب المعمور، لم يعد في إمكان أي كائن منعه، بل صار سلاحا؛ أخطر من السلاح النووي، لأن الأخير لا يستعمل إلا في حال نادرة الحدوث، وقد لا يستعمل إذا توازن الرعب، زيادة على كونه ليس في إمكان كل الدول امتلاكه، والتضييق على إيران خير مثال، بينما سلاح الإعلام في متناول الجميع، غنيهم، وفقيرهم، سيدهم، وعبدهم، ويكفي المرء بعض المال،  لشراء الوسائل، ودفع مرتبات العاملين، ليكون هذا السلاح تحت يده، ويفعل به ما لا يمكن توقعه، وخير دليل على ذلك ما فعلته قناة تلفزيونية خاصة لا تملك من الإمكانات الا القليل في الرد على الحملة المصرية، ضد الجزائر، وأرعـبتها، بل بفعل هذه القناة، خفت الحملة، خوفا من تضامن المغرب العربي كله ضد مصر، في مقابل مشرق عربي مستهجن للفعل المصري.
التفاصيل
 
التخصص في مهن الرياضة داخل الهياكل | طباعة |  ارسال لصديق
بقلم الأستاذ : نعمان عبد الغني   
04/03/2010
عرفت الرياضة خلال هذا العصر نقلة نوعية من حيث المبدأ والتطبيق اقترنت خاصة بالتطور الجذري والمتواصل على كل المستويات وذلك نظرا للاهتمام المتزايد بالقطاع الرياضي من قبل كل الفئات الاجتماعية سواء على المستوى المحلي، الوطني أو العالمي و ذلك وفقا لما ترمي إليه سياسة الدولة في الميدان الرياضي خلال العشرية الأخيرة والقائمة على النهوض بالرياضة لترتقي إلى مستوى العالمية وما يفرضه ذلك من عناية واستعداد وبرامج وتخصص واختصاصات متعددة في ميدان علوم الرياضة للوصول إلى الاحتراف والحرفية.
التفاصيل
 
للحديث سجون.. هل ''الحياة الشخصية'' في خطر؟ | طباعة |  ارسال لصديق
عبد الحي عبد السميع   
25/02/2010

لم يعد في عالمنا اليوم ما يمكن أن يدلل على إمكانية استمرار الاعتقاد بفكرة الخصوصية ولا ''الحياة الخاصة'' إذ اختلطت المعاني على مستخدمي التكنولوجيات الإعلامية الحديثة المرافقة لحياة الناس في كل مكان وزمان، والحقيقة أن التطور الذي شهدته تكنولوجيا التصوير الرقمي والاتصال الهاتفي والدراسات التي دمجت بين الأمرين ووضعت بين أيدي المستهلكين عبر العالم هواتف محمولة مجهزة بتقنيات اتصال عالية وجودة تصوير متفوقة حتى على الكاميرات الرقمية ارتبطت مباشرة بحياة الناس، واندمجت بصورة تكاد تكون لصيقة بنشاطاتهم اليومية ولم يعد في الإمكان قضاء نصف الحاجيات المادية والفكرية اليومية للإنسان دون الاعتماد على هذه الملحقات الاتصالية التي تمده من جهة بالمعلومات وتجعله في اللحظة ذاتها جزءا من تلك المعلومات والمعطيات.

التفاصيل
 
في سبيل مدرسة جزائرية أصيلة | طباعة |  ارسال لصديق
الفضيل بن عمره   
25/02/2010

تطرح عندنا في الجزائر مفاهيم متعددة لتحسين التعليم  والرقي به إلى مصاف المدارس العالمية التي تقدم تعليما مسايرا للمضامين العـلمية الحديثة، بطـرح يتبطن الرؤية الفلسفية للجهة الداعية إلى بناء التعليم الجزائري وفق المنظور المناسب للبيئة التي يمكن إنشاء منظومة تعليمية  في وسطها، ومن هنا لا يعقل  أن نأتي بمنظومة تعليمية سويدية وتغـرسها  في الوسط الجزائري لاختلاف المكان  والوسط  والتـركيب الثقافي  والسوسيولوجي.

التفاصيل
 
وفي جبال الصحاري.. كان الحسم والنصر المبين | طباعة |  ارسال لصديق
بقلم محمد الصغير داسه   
25/02/2010

إن المناسبات الهامة في حياة الأمم تمثل فرصا ثمينة لا تعوض، واحتفالنا بيوم الشهيد هي وقفة للمراجعة والتقدير والتفكير في المستقبل، وإن جريدة ''الحوار'' مافتئت تحيي المناسبات وتجعل منها جسرا للتواصل ...

التفاصيل
 
بلا شنآن.. ''خذوا عيني شوفو بها'' | طباعة |  ارسال لصديق
عبد الرحمن طيبي   
25/02/2010

لم أجد مدخلا ألج به عالم المدونة الذي انقطعت عنه اضطرار إلا بيتا من أجمل بيوت الشعر وقعا وموقعا لأحد عمالقة الوجدان في العالم، جمع بين العقل والذوق والفلسفة والإشراق، فانتقيت لمولانا جلال الدين الرومي بيتين فيهما ما فيهما من المعاني ونحن الجزائريين على غرار الشعوب الإسلامية على أهبة الاستعداد للاحتفال بميلاد خير الأنام، سيدنا محمد رسول الله، يقول فيهما

التفاصيل
 
من هنا.. مرت قوافل الشهداء!!! | طباعة |  ارسال لصديق
محمد الصغير داسة   
18/02/2010
من هنا ..من على أديم تربة جبال الأطلس الصحراوي، مرت قوافل الشهداء ..بمناسبة يوم الشهيد المصادف لـ ..18 فبراير.. المجاهد معالي وزير المجاهدين ..
الأستاذ عبد المالك قرين.. الإعلامية جميلة طلباوي.. الشاعر نور الدين جريدي.. قراء ''الحوار'' الغراء...
فيا جبال ..أتدرين !! ..مضى في زحمة الأحداث، يركض في أعماق التاريخ، متسائلا مندهشا. يبحث في شوق وألم عن معالم كادت أن تمحي، تسلق أعالي الجبال، انتهي به السير إلى هضبة شامخة تكون هي الأعلى في سلاسل جبال الأطلس الصحراوي، وقف يتأمل الكون،يملأ  صدره  بهواء الوطن ، يسأل نفسه ، يناجيها، وبين الجوانح ذكريات، يكون بعضها  مدفونا  تحت غبار السنين قد أخفاها النسيان، والذكريات أمانة في الأعناق، تنهد، صاح ، إيه يا زمان،كل شيء أصبح في الماضي، من هذه الجبال الشامخات علا صوت الأحرار، يهز مضاجع الفجار الكفار، فيا جبال.. أتدرين ما حويت وما أخفيت ؟ النفائس قد آويت واحتويت!! فمن هذه الأودية، ومن تلك الدروب الوعرة..مرت قوافل الشهداء، بالأمس كانوا هنا، كنا هناك .. كان أنينهم يملأ المكان ، ملائكة الرحمة ترعاهم ، تحتضن أرواحهم الطاهرة في رفق و تزفها إلى خالقها، شلال الدماء سال بسخاء في هذه الأرض الطيبة المعطاء، يروي شجرة الحرية..
التفاصيل
 
كلام عن الأزهر | طباعة |  ارسال لصديق
عبد الله بوفولة   
18/02/2010
هل تشك في أن الأزهر على ما نعرف ونعلم كان قلعة من القلاع التي حافظت على ثوابت الأمة  وأركانها كان مذ أن وجد جامعة إسلامية يمتد عمره إلى ألف عام  ويتمتع بتاريخ مشرق من الجهاد ضد أعداء الأمة... ولكنه على ما يبدو بدأ يتراجع عن القيام بهذا الدور لأسباب كثيرة تناولها الدارسون والباحثون وأسهبوا في التعرض لها إسهابا نافعا شافيا كافيا. ولا شك في ان البلد المقام على ارضها بلد يعد اكبر بلد عربي على الإطلاق  ومن اعرقها تاريخا واشرفها جهادا .
التفاصيل
 
نصف يوم في غير صالح التلاميذ | طباعة |  ارسال لصديق
الفضيل بن عمرة   
11/02/2010
يمكن للمرء أن يكتب في موضوعات غير التعليم، لكن هذا الوطن الذي أعطانا اسْمَهُ وظللتنا ظلاله، وفـُرشتْ لنا أرضه لنمشي في مناكبها ونأكل من فيْـئها هذا الوطن خيره في تعليم أبنائه يُعَـلّمون فيه ما لم يكـونوا يَعْـلمون، وصحّة لا يهين العظـْمُ فيها الا بأجله  ولا يَشْتعلُ الرأسُ شيْبًا الا بأوَانه، وزراعة مـُطـْعمَة من جـوع وآمنة  من خـوف.
التفاصيل
 
أطبـــــــــــاق..مـــــــن شهي الحكايـــــــــة.أ.محمد الصغير داسة | طباعة |  ارسال لصديق
م.ص.داسه.   
11/02/2010
 تعبر عن واقع سياسي واجتماعي عربي أسيف، خواطر من شهي الحكاية  ترحل بنا في براري قاحلة ..كغيمة ردفية لطيوف الأمل... إلى الشاعرين. د.حسن الرموتي ''المغرب'' والطيب طهوري وإلى جميع  من  يتذوق الأطباق في جريدة ''الحوار'' الغراء...            
التفاصيل
 
للحديث شجون.. ''تيتي تيتي ..مثلما رحتي جيتي'' | طباعة |  ارسال لصديق
عبد الحي عبد السميع   
11/02/2010
عاد السفير المصري في الجزائر إلى مكان عمله .. عاد في صمت، وبلغة بعيدة عن الدبلوماسية، تسلل موظف الخارجية المصرية إلى مكتبه في الجزائر وسط صمت مصري كبير ولم تحفل الفضائيات الكثيرة ولا الجرائد العريقة التي صدعت رؤوسنا بمواويل الاحترافية بهذه العودة التي لم تكن منتظرة ولا مرجوة من قبل الكثير من الجزائريين والمصريين على السواء.
التفاصيل
 
عن أي نصر تتحدثين يا جيهان .. فكلا النصرين بغير سواعدكم | طباعة |  ارسال لصديق
الطيب دخان -خنشلة   
11/02/2010
نشرت وسائل الإعلام مؤخرا ما مفاده أن أرملة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات  تقول إن النصر على الجزائر كالنصر على إسرائيل في حرب أكتوبر 1973 فلم أتمالك أعصابي، وحملت قلمي  لأكتب إليها هذه الكلمات راجيا وصولها إليها ولكل المصريين الذين يتطاولون على الجزائر أرض البطولات وبلد المليون ونصف المليون شهيد .
نعم عزيزتي جيهان السادات لك الحق أن تشبهينا بالعدو رقم واحد لكل العرب والمسلمين  لا لشيء إلا لأننا كنا من أكبر المضحين لأجل استعادة مصر لسيادتها وبسطها على أراضيها، وأننا قدمنا لأجل ذلك دماءنا  وأرواحنا  وعدتنا وعتادنا وأموالنا، ولكننا جنينا مقابل كل ذلك منكم الإساءة ونكران الجميل كما قال الشاعر الجاهلي زهير بن سلمى:
التفاصيل
 
حياتنا أصبحت كلها كرة قدم؟! | طباعة |  ارسال لصديق
جمال نصر الله   
11/02/2010
نعم كان بإمكاننا أن نفوز بالكأس الإفريقية السابعة والعشرين في أنغولا نظير ما شاهدناه من مستوى وعزيمة تحلى بهما عناصر فريقنا.. لكن للأسف أنتم تعلمون وتعرفون دسائس بنو خيبر.. فهم في كل مرة تراهم يعملون بجد من أجل تكسير الجد.. يحبطون الآمال بالأموال.. ويمقتون المنافسة الشريفة.. بل يحرقون الأغصان قبل أن تثمر كما يقال.  وهم والعياذ بالله يرغبون الطبيعة لخدمة أغراضهم وفق طقوس سحرية هم أدرى بشؤونها فلا غرابة إذا أن يبددوا النفوس، ويبسطون عليها العمى ولننظر إلى القرآن الكريم ونعتبر من الدهاء الذي سخر لهم دون غيرهم؟!
التفاصيل
 
هايتي زلزال وإنزال ومؤشرات احتلال | طباعة |  ارسال لصديق
خليفة فهيم الجزائري   
11/02/2010
كان الزلزال الذي ضرب هايتي بمثابة الضربة الاستباقية التي تشنها الجيوش على الخصم، وهي خطة من خطط الخداع الإستراتيجية قبل بدأ المعارك ميدانيا، تليها الحرب الفعلية وفي الغالب تكون ناتجة عن الخلافات السياسية المحضة، وقد تختلف أسبابها وحججها الواهية كتلك التي صورتها لنا الإدارة الأمريكية لغزو العراق وأفغانستان لاحتلالهما .
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 20 من 367

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور