Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to el hiwar

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور

11/03/2010



السنة الثالثة.. الخميس 11 مارس 2010 الموافق 25 ربيع الأول 1431-  العدد 906


إسلاميات
عداء المسلمين أجندة اليمين المتطرف بأوروبا | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
09/03/2010

تعاني الأقلية المسلمة بأوروبا مشاكل كبيرة خاصة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 المروعة وما تبعها من أحداث عنف ضربت مجتمعات غربية مثل إسبانيا وبريطانيا نسبت للمسلمين.. وشنت على إثرها الحرب على الإرهاب التي أعلنها بوش ودعمتها تصريحات البابا ''بنديكت السادس عشر'' مما شجع اليمين المتطرف في عموم أوروبا على إطلاق حملات عدائية للإسلام بدأت بالصور المسيئة للرسول الكريم بالدنمارك والنرويج مروراً بفرنسا التي منعت ارتداء الحجاب في المدارس والمعاهد تبعتها بلجيكا السنة الماضية ثم إقرار قانون يقضي بحضر النقاب في الأماكن العامة في عديد من الدول الأوروبية , وأشدها في هولندا مع زعيم حزب الحرية ''خيرت فلدرس'' صاحب فلم فتنة الذي شبه الإسلام بالنازية ووصف النبي محمد بأنه قائد حرب همجي ووصلت به الإثارة أخيرا بمطالبة البرلمان الهولندي بسن ضريبة سنوية على المحجبات تقدر بـ 1000 يورو تخصص لدعم حرية المرأة ,ثم وصول الأمر إلى قانون حظر المآذن بسويسرا الذي باركته ورحبت به أحزاب اليمين المتطرف وطالبت بتعميمه على كامل الدول الأوروبية.

التفاصيل
 
فتح الله كولن.. حديث عن الدعوة والإرشاد | طباعة |  ارسال لصديق
د. عبد الحليم عويس   
09/03/2010

* عندما تدخل إلى عالم الداعية المربي (محمد فتح الله كولن) .
* ادخل إلى عالمه تلميذاً يريد أن يعرف الحق بالعلم والنور ويعمل به..!!
* ولا تدخل إلى دنياه أستاذاً يريد أن يعلم ... وينقد ...
* والفرق شاسع بين المدخلين !
* وعندما تدخل تلميذا تكتشف الكثير ... بوجدانك كله ... تكتشف أنك تعيش الطبيعة العصرية لمنهج القرآن والنبوة .. لكأنك في مدينة الرسول ـ عليه السلام ـ مع أنك في القرن الحادي والعشرين للميلاد ، الخامس عشرة للهجرة .

التفاصيل
 
ربكم يحب المغفرة | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
09/03/2010

من أسماء الله تعالى: الغفور ـ الغفار ـ الغافر.
وأصل الغَفْر التغطية والستر، وهو في حق الله عز وجل أن يستر على عبده فلا يفضحه بذنبه، ويكثر ويزيد عفوه على مؤاخذته، وقد أنزل الله في كتابه آيات تتلى تبين للعباد أنه سبحانه يحب المغفرة:

التفاصيل
 
حديث: {من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه} | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
09/03/2010

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه ) حديث حسن رواه الترمذي وغيره .

التفاصيل
 
ثلاثية مؤتمر البحوث الإسلامية للتقارب مع الشيعة | طباعة |  ارسال لصديق
صبحي مجاهد   
02/03/2010

''الكف عن سب الصحابة.. وقف نشر المذهب الشيعي في البلاد ذات الأغلبية السنية.. تنقية المناهج التعليمية''، تلك ثلاثة مطالب حددها المؤتمر الرابع عشر لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في يومه الأول السبت 27-2-2010 لتحقيق التقريب المذهبي مع الشيعة.

التفاصيل
 
كنيسة بريطانية تحارب الإسلاموفوبيا | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
02/03/2010

في خطوة تمثل تحديا لليمين المتطرف الذين يهاجم الإسلام باسم الكنيسة، أطلقت كنيسة بريطانية كبرى مشروعا جديدا لمكافحة العداء للإسلام الإسلاموفوبيا) وكافة أشكال العنصرية في بريطانيا، الأمر الذي لقي ترحيبا من الأقلية المسلمة.

التفاصيل
 
الفتوى.. عصيته صحيحاً فهل يقبلني مريضاً؟ | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
02/03/2010

عندي سؤال طويل أحاول اختصاره؛ فعندما بلغت العشرين من عمري وقعت في الزنا مع صديقة لي، وفي الثانية والعشرين تزوجت، وحاولت الابتعاد عنها، وبعد ثلاث سنوات ظهرت في حياتي فجأة، وذكرتني بالماضي، حتى عادت العلاقة بيننا على فترات متباعدة دون أن تعرف زوجتي، ودون أن تنقص حقوقها أو تتأثر، وكنت في هذه المرحلة أصوم ولكن لا أصلي، ولكني كنت أفكر في طريقة أتخلص بها من هذه الصديقة، وأبدأ بالصلاة ولكني أقول: اليوم أو غدا سأتوب.

التفاصيل
 
الفرق بين المداراة والنفاق والمداهنة | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
02/03/2010

النفاق والمداهنةَ أخلاقٌ مذمومةٌ، وهي وصف الإنسان بما ليس فيه تملقا، كأن تلقى الظالم فتقول: يا عادل، أو يا أعدل الناس، أو تلقى الفاسق فتقول: يا أصلح الناس، فهذا من النفاق الذي حرمه الله تعالى، وهذا من المداهنة الني نهانا الله عنها.

التفاصيل
 
وماذا عن حبيبتي اليهودية؟ | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
23/02/2010

مضمون عنوان المقال هذه المرة من الزميل عبد الرحمن الراشد وليس من ٪عندياتي٪، ولا أدري إن كان لهذا الاقتراح علاقة بمحاولة لإحياء ''التطبيع'' الذي فشلت آلياته وأخفقت أهدافه، أم أن المقصود أن الزوجة اليهودية لها حق الحب والمودة لكونها زوجة كتابية ينطبق عليها ما ورد في الآية الكريمة «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً»، وهو بالضبط ما قصدته في مقالي الاثنين الماضي «أحب زوجتي المسيحية أفتوني كيف أكرهها؟» الذي أثار سجالا راقيا وساخنا وأحيانا قاسيا على صفحات الشبكة العنكبوتية وبخاصة في المجموعة البريدية المثيرة للإعلامي السعودي الدكتور عبد العزيز قاسم.

التفاصيل
 
الاحتفال بالمولد النبوي عادة حسنة وليست بدعة | طباعة |  ارسال لصديق
محيط ـ رشا محمد   
23/02/2010

الرسول صلى الله عليه وسلم ترك اثرا طيبا في الأمة الإسلامية فهو الذى هدانا وأخرجنا من الظلمات إلى النور، لذلك كان ميلاده أهم حدث في تاريخ البشرية على الإطلاق منذ أن خلق الله الكون، وسخر كل ما فيه لخدمة الإنسان، وكأن هذا الكون كان يرتقب قدومه منذ أمد بعيد.

التفاصيل
 
الاحتفـــال بالمــــولــــد النبـــوي الشــريــف | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
23/02/2010

ذكروا أن أول من أقام المولد هو الملك المظفر صاحب اربل وقد توفي عام 630هـ وربما يقال أول من أحدثه بالقاهرة الخلفاء الفاطميون ، أولهم المعجز لدين الله ، توجه من المغرب إلى مصر في شوال 361هـ  ، وقيل في ذلك غيره ، وعلى أي تقدير فقد احتفل المسلمون حقباً وأعواماً من دون أن يعترض عليهم أحد ، وعلى أي حال فقد تحقق الإجماع على جوازه وَتَسْوِيغه واستحبابه قبل أن يولد باذر هذه الشكوك ، فلماذا لم يكن هذا الإجماع حجّة ؟ مع أن اتفاق الأمة بنفسه أحد الأدلة ، وكانت السيرة على تبجيل مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم  إلى أن جاء ابن تيمية ، والعزيز عبد السلام   (2) ، والشاطبي فناقشوا فيه ووصفوه بالبدعة ، مع أن الإجماع انعقد قبل هؤلاء بقرنين أو قرون ، أو ليس انعقاد الإجماع في عصر من العصور حجة بنفسه ؟هو عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي (577ـ660هـ ) فقيه شافعي ، له من الكتب (التفسير الكبير ) و (مسائل الطريقة ) وغيرها (أعلام الزركلي 4: 21ط دار الملايين

التفاصيل
 
دعوى عصمة أئمة آل البيت | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
23/02/2010

غلت طائفة في آل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - غلواعظيماً، إذ زعموا أن أئمة منهم ك علي والحسن والحسين معصومون من الخطأ فلا يقع منهم، ولا يجوز عليهم، يقول صاحب كتاب ( عقيدتنا في الإمامة ): '' ونعتقد أن الإمام كالنبي، يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن، من سن الطفولة إلى الموت، عمداً وسهواً . كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان، لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه، حالهم في ذلك حال النبي، والدليل الذي اقتضانا أن نعتقد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا أن نعتقد بعصمة الأئمة، بلا فرق''أ.هـ

التفاصيل
 
لا يذل أحدكم نفسه | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
09/02/2010
إن صيانة النفس، والسمو بها عن المذلة، وحفظ كرامتها لهو مما دعت إليه شريعتنا، وربَّت أبناءها عليه، فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:'' لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه'' قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: ''يتعرض من البلاء لما لا يطيق'' .
الأمر كله لله
إن الأمور كلها بيد الله عز وجل وحده، فلا يملك أحد من الخلق لأحد موتا ولا حياة ، ولا نفعا ولا ضرا ، ولا يملكون رزقا ، فلماذا يذل العبد نفسه والله عز وجل يقول : ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) (62) سورة آل عمران.
التفاصيل
 
أخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
09/02/2010
من حياته وسيرته ـ صلى الله عليه وسلم ـ نرى حسن أخلاقه حتى مع أعدائه، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ:( أن يهود أتوا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقالوا السام (الموت) عليكم، فقالت  عائشة ـ رضي الله عنها ـ: عليكم، ولعنكم الله وغضب الله عليكم، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : مهلا يا  عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش، قالت: أولم تسمع ما قالوا؟، قال: أولم تسمعي ما قلتُ؟، رددت عليهم فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في ) ( البخاري ).
التفاصيل
 
علوم أسّسها المسلمون ''ج 2''.. علم العمران: | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
09/02/2010
بيّن ابن خلدون (237-808هـ) موضوع هذا العلم فقال إنه : العمران البشري والاجتماع البشري وما يلحق هذا العمران من العوارض والأحوال.
 وقد كان السابقون على ابن خلدون جزئيين في مباحثهم الاجتماعية، فتحدث بعضهم عن سياسة الملوك، وتحدث بعضهم الآخر عن المجتمع المثالي، لكن ابن خلدون درس نشوء المجتمع وتطوره وانحلاله، وعلّل ذلك، واستقصى في بحثه جميع الظواهر دون استثناء، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية إلخ...
واعتبر ابن خلدون أنّ كل علم له قوانينه التي لا يتخطاها، وقد حدّدها بالقوانين التالية: قانون السببيّة، قانون التشابه، قانون التباين.
التفاصيل
 
اغزوهم الآن.. فإنهم مهزومون | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
09/02/2010
كان الموقف مؤثرًا، ومثيًرا للشفقة في ذات الوقت، مع احتراق القلب لما آل إليه حال الشباب محط آمال المستقبل، وذخيرة الغد، وعدة الأمة لملاقاة الأعادي والإحن.. لقد كان المشهد لصبي في مقتبل شبابه يبكي من كل قلبه، وبمنتهى الأسى والأسف لأن الفريق الذي يشجعه خسر في إحدى مبارياته حتى لقد انعقد لسانه عن الرد على المذيع الذي لفت انتباهه شدة بكاء الصبي فأسرع ليعرف سبب هذا البكاء المرير، ويحاول ترضيته بأنها ليست النهاية ولكن الصبي لم يستطع أن يتم الحديث وترك المحاور وذهب وهو يبكي بكاء مرا.
التفاصيل
 
التعايش في الدنمارك أفضل كثيرا منذ الرسوم المسيئة! | طباعة |  ارسال لصديق
عبد الحميد الحمدي.. رئيس المجلس الإسلامي الدنماركي.   
02/02/2010
مضت عدة سنوات على تلك الرسومات الكارتونية سيئة الذكر المسيئة للإسلام والمسلمين التي نشرتها صحيفة يولانس بوستن، وجرت مياه كثيرة في نهر العلاقات بين الدنمارك والعالم الإسلامي من جهة، وبين الأقليات الإسلامية وبقية مكونات المجتمع الدنماركي من جهة أخرى. ليس خفيا على أحد أن الهبة الإسلامية الكبيرة التي اندلعت في مختلف أصقاع العالم دفاعا عن مقدسات الإسلام ومنافحة عن رسول الله إلى العالمين، كانت أهم وأعظم صورة على أن العقيدة الإسلامية لا زالت حية في قلوب معتنقيها، وأن سماحة الإسلام وعظمته قادرة على امتصاص كل الصدمات مهما كانت قوتها.. وما من شك أن عقلاء الإعلاميين والنخب السياسية في الدنمارك على وجه الخصوص وأوروبا والعالم بشكل عام، قد ساعدوا في إدارة حوار عقلاني أعاد النظر في كثير من المسلمات وعلى رأسها التمييز بين حرية التعبير باعتبارها مكتسبا بشريا لا يمكن التنازل عنه، وبين الإساءة للمقدسات بما يسهم في تجييش العواطف وإثارة النعرات الدينية التي تتعارض مع الدعوة إلى التسامح والتعايش ليس فقط بين الأديان والحضارات وإنما بين الثقافات والشعوب المختلفة.
التفاصيل
 
علوم أسّسها المسلمون | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
02/02/2010
 علم الكيمياء:
علم الكيمياء علم أسسه المسلمون وأخذ اسمه من اللغة العربية، وهناك احتمالان لاشتقاق اسم الكيمياء:
الأول: اشتقاقه من الكم أو الكمية، وذلك لأنّ علماء المسلمين عندما أسسوا هذا العلم كانوا يقولون إذا أضفنا كمية من هذه المادة إلى كميتين من مادة أخرى نتج كذا.
الثاني: اشتقاقه من الستر، فقد جاء في لسان العرب لابن منظور: أنّ الكيمياء كلمة عربية مشتقة من كمى الشيء وتكمّاه: أي ستره، وكمى الشهادة يكمّيها كمْياً وأكْماها: أي كتمها وقمعها. وقد ذكر أبو عبدالله محمد الخوارزمي المتوفى سنة 387هـ في كتاب ''مفاتيح العلوم'' فقال: ''إنّ اسم هذه الصنعة كيمياء وهو عربي واشتقاقه من كمى يكمي: أي ستر وأخفى'' لذلك أسمى الرازي كتابيه في الكيمياء ''الأسرار'' و''سر الأسرار''.
التفاصيل
 
معالجــــــــــــة قســــــــــــوة القــــــــــــلب | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
02/02/2010
كثيرٌ من الناس يسألون بين الحين والآخر عن السبب في أنهم لا يجدون لذة العبادة عندما يُقْبِلُوْنَ بها إلى الله عز وجل، يحاولون أن يتمتعوا بالخشوع ولا يتأتَّى لهم ذلك، يحاولون أن تكون مشاعرهم متجهة إلى الله عز وجل في وقوفهم بين يديه ولكن لا يتأتَّى لهم ذلك، وتشرد بهم أفكارهم ذات اليمين وذات الشمال. والجواب أن السبب في ذلك ''حجاب النعم'' التي يغدقها الله سبحانه وتعالى على عباده كالقوة التي يتمتعون بها، والغنى الذي يكرمهم الله عز وجل به، والمعارف والعلوم التي يمتعهم الله سبحانه وتعالى بها، من شأن هذه النعم أن تنسي الإنسانَ ضعفَه، أن تنسي الإنسان عجزه ومخلوقيته ومملوكيته لله سبحانه وتعالى وأن تزجه في وَهْمٍ من الاستقلال بالذات، في وهم من الغنى والقوة الذاتية.. ومن ثم فإن هذا الذي يقف بين يدي الله عز وجل وقد حُجِبَ عن الله سبحانه وتعالى بهذه النعم ينسى حاجته إلى الله وينسى فقره بين يدي الله عز وجل، فما الذي يجعله يخشع وهو يتخيل ويتصور غناه واستقلاله؟ ما الذي يجعله يدرك أنه بين يدي الله وأنه يخاطب الله وأن الله يراقبه وأن النعم التي يكرمه الله عز وجل بها تطوف بالنشوة في رأسه؟
التفاصيل
 
من خصائص الحبيب صلى الله عليه وسلم في الدنيا | طباعة |  ارسال لصديق
الحوار   
02/02/2010
من جملة خصائصه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل وعلى رأس هذه الخصائص:
كتاب خالد محفوظ
 فقد أعطى الله ـ تبارك وتعالى ـ كل نبي من الأنبياء والمرسلين ـ عليهم الصلاة والسلام ـ من الآيات والمعجزات، الدالة على صدقه وصحة ما جاء به عن ربه، ما فيه حجة لقومه الذين بعث إليهم، وهذه المعجزات كانت وقتية، لم يبق منها إلا الخبر عنها.. وأما نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فكانت معجزته العظمى التي اختص بها دون غيره هي القرآن الكريم، فهو الحجة المستمرة القائمة في زمانه وبعده إلى يوم القيامة، كتاب خالد، لا ينضب معينه، ولا تنقضي عجائبه، ولا تنتهي فوائده، محفوظ بحفظ الله، من التغيير والتبديل والتحريف..
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 20 من 388

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور