|
الجزائر.. ليست محمية فرنسية |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
|
ح . ساميـة
|
|
22/02/2010 |
|
هل حقا تتطلع فرنسا وتسعى لبناء علاقات شراكة وصداقة مع الجزائر مثلما تفعله الكثير من الدول حتى تلك التي لا يجمعنا معها أي رابط تاريخي أو لغوي أو اقتصادي أو جغرافي ؟ . لا نشك فقط في السلوك الفرنسي بل نقسم بالثلاث بأن ساسة باريس لا يريدون علاقة مبنية على الوضوح والنية الحسنة ، لأن العصبة الحاكمة في قصر الاليزي ، يتحكم فيها اليمين المتطرف واللوبي اليهودي . |
|
التفاصيل
|
|
ح . ساميـة
|
|
15/02/2010 |
|
أقامت باريس الدنيا ولم تقعدها ضد تركيا مطالبة إياها بالاعتذار عما فعلته أنقرة في حق الشعب الأرمني عما تسميه حرب إبادة ضدهم في القرن الماضي، ومن شدة إلحاح فرنسا على طلبها لتركيا خيل للناس وكأن الأرمن جزء لا يتجزأ من الشعب الفرنسي وأن منطقة الأرمن هي قطعة من التراب الفرنسي ليس إلا، بالنظر إلى الحماس منقطع النظير الذي أظهره الرئيس ساركوزي بخصوص هذه القضية. |
|
التفاصيل
|
|
التوعية أقوى من الردع |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
|
ح . ساميـة
|
|
08/02/2010 |
|
في عام 1919 قامت أمريكا بخطوة يكون قد نسيها حتى الذين فعلوها ، وهي الإقدام على ''تحريم الكحول'' الذي لقب آنذاك بقانون فولستيد واستمر هذا القانون 14 سنة حتى عام 1933 . وفي جو تحريم الخمر نشطت عصابات رهيبة، اشتهرت منها عصابتان،الأولى في شيكاغو باسم آل كابوني و الثانية يقودها الايرلندي باغز. واستفاد الاثنان من قانون تحريم الخمر، فكونوا ثروات هائلة من وراء تهريب الخمر من كندا عبر البحيرات العظمى، و راجت تجارة الخمر أكثـر من ذي قبل، رغم الحظر المفروض عليها وزيادة أسعارها، ولوحظ إقبال الأمريكيين على تناول الكحول تحت قانون نفسي '' كل ممنوع مرغوب '' . |
|
التفاصيل
|
|
النضال: قضية أم مصلحة؟ |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
|
عبد المالك قرين
|
|
04/02/2010 |
|
من غير المعقول أن تظل الأحزاب في الجزائر مجرد كيانات جامدة، وهياكل لصراعات ظاهرة وخفية، صراعات ليست حول البرامج والمناهج، ولا حول الرؤى والتصورات واقتراح البدائل المناسبة في الأوقات المناسبة، ولكنها صراعات حول تموقعات مصلحاتية لأشخاص ومجموعات لا يجمع بينها إلا الأقدمية وطول الأمد. |
|
التفاصيل
|
|
كابوس .. اسمه الجزائر! |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
|
ح . ساميـة
|
|
01/02/2010 |
|
عندما نستمع للفضائيات المصرية وتقيس كمية الحبر الذي تضيعه يوميا في الكتابات الصحفية التي تتناول الجزائر طبعا سلبا وليس إيجابا ، نخرج بخلاصة أنه لولا الجزائر لما وجدت وسائل الإعلام المصرية ما تعيش عليه ، ولما لقيت موضوعا بديلا آخر بإمكانه أن يقنع المصريين ويشدهم إليها ، بعدما فقدت هذه القنوات الإعلامية عذريتها لكونها ظلت مجرد '' بوق '' للنظام الحاكم ، إلا من رحم ربك . |
|
التفاصيل
|
|
''أضربوا يعرف مضربو'' |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
|
ح . ساميـة
|
|
25/01/2010 |
|
إذا ضربك أخوك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر، هذه المقولة المحرفة عن المسيحية يريد وزير الخارجية الفرنسي أن يطبقها على الجزائر، من خلال رغبته في إجراء زيارة عمل في نفس التوقيت الذي اختارته حكومة باريس لفرض التضييق والتفتيش الأمني ضد المسافرين الجزائريين نحو فرنسا، على خلفية الإجراءات الأمنية لمحاربة الإرهاب. وزيادة على كون زيارة كوشنير للجزائر تعد '' استفزازا '' في حد ذاتها، من باب أنها ليست بعيدة عن '' قتل القتيل والسير في جنازته '' ، فإنها تمثل ''صحاحة وجه '' لا يقدر على أدائها سوى شخص مثل كوشنير. |
|
التفاصيل
|
|
فيروس جديد اسمه أنفلونزا الغاز |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
|
ح . ساميــــــة
|
|
18/01/2010 |
|
لو سألت أي مواطن عن عدد الوفيات بفيروس أنفلونزا الخنازير لأجابك بسرعة وقدم لك إحصاءات دقيقة باليوم والساعة عن الضحايا ذكورا وإناثا وأطفالا، بل وحتى أسماء الولايات التي ينحدر منها هؤلاء، يحدث هذا رغم أن الفيروس حديث الانتشار في الجزائر. في المقابل لو وجهت نفس السؤال ولكن هذه المرة عن عدد الوفيات جراء الاختناق بالغاز لما حصلت على رقم مضبوط أو حتى تقريبي، رغم أن العدد المصرح به يفوق بكثير عدد الوفيات بفيروس أنفلونزا الخنازير، ورغم أن الغاز أودى بحياة عائلات جزائرية بأكملها. فهل الموت بأنفلونزا الخنازير أفضل من القضاء اختناقا بالغاز ولذلك يعني كافة الجزائريين ضحايا الأنفلونزا ولا يسمعون بالآخرين؟ حتى وإن كان يقال تعددت الأسباب والموت واحد، إلا أن الموت اختناقا بالغاز يجب التوقف عنده بكثير من التمعن، لأن كل وفاة جديدة بالغاز تعني أن شركة سونلغاز والحماية المدنية وغيرها من الهيئات قد فشلت في إيصال ''تعليماتها'' الوقائية إلى العائلات الجزائرية سواء بسبب قلة الحملات التحسيسية، أو لعدم وضوح الرسالة التوعوية المراد نقلها للمستهلكين. |
|
التفاصيل
|
|
أنفلونزا أنستنا السرطان |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
|
ح . ساميــــــة
|
|
11/01/2010 |
|
أثار وباء أنفلونزا الخنازير حالة استنفار كبرى وسط الأطباء والمؤسسات الاستشفائية ، بل وحتى في قطاعات أخرى على غرار التربية والجامعة والسجون والمساجد ، وما إلى ذلك من الهيئات والهياكل التي وجدت نفسها وسط هذه '' المعمعة '' الوبائية من حيث تدري أو لا تدري . وما سجل في هذا السياق ، أن كلام كثير قيل وإشاعات أكثـر ترددت بخصوص هذا المرض واصله وفصله ، حتى أن الشارع الجزائري لم يعد له حديث غير أش1 أن 1 . |
|
التفاصيل
|
|
المطلوب .. عنتر يحيى |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
|
ح . ساميــــــة
|
|
04/01/2010 |
|
رغم أن وزير الصحة سعيد بركات كان من بين الأوائل الذين أخذوا اللقاح الجديد المضاد لوباء أنفلونزا الخنازير، وذلك من باب طمأنة الجزائريين بسلامة اللقاح المستورد من كندا، وكذا من أجل إقناع المواطنين بأن التلقيح ليست له أي انعكاسات سلبية على مستعمليه، إلا أن ذلك كله لم ينفع وما زالت العملية تحتاج إلى حملة تحسيسية واسعة داخل المجتمع . نقول هذا بعدما أثبتت أولى عمليات التلقيح عبر المستشفيات ، أن الأسرة الطبية تحفظت، هي الأخرى، عن تلقي اللقاح بالرغم من أنها مصنفة في صدارة الفئات المعرضة للإصابة بعدوى وباء أش 1 أن 1 ، وهو ما يعني أن حملة التلقيح التي انطلقت أصلا باحتشام شديد تلقت ضربة في الصميم، ومن شأنها أن تجعل المواطنين وتلاميذ المدارس والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة يتعاملون بحساسية مفرطة جدا إزاء لقاح ''أربانريكس '' المضاد لأنفلونزا الخنازير . |
|
التفاصيل
|
|
عبد الرحمن طيـبي
|
|
29/12/2009 |
|
أثار منع سكان أحد أحياء مدينة تيزي وزو هذا الأسبوع بعض المتنصرين من الالتحاق بكنيسة غير مرخص بها لتأدية شعائر خارج القانون استياء البعض، حتى أن فيهم من اعتبرها بأنها باب من أبواب التطرف واللاتسامح، مستعملين في ذلك كل الأساليب لنقل النقاش من مستوى الحديث عن النشاط الديني بدون ترخيص وخارج القانون إلى الحديث عن التسامح بين الأديان وغيرها من المصطلحات التي لا تصمد كثيرا أمام الصلب. وإن كانت حرية المعتقد مكفولة بقوة القانون، إلا أن ممارستها لا يمكن أن يُقبل بها خارج الأطر القانونية، وبعيدا عن النظام العام والتشريع المعمول به، حيث إنه لا إكراه في الدين كما أنه لا إكراه في الرأي على رأي الأديب الطاهر وطار. |
|
التفاصيل
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 10 من 71 |