|
عبد الرحمن طيبي.
|
|
04/03/2010 |
|
كما كان متوقعا أخرج السيد الوزير بن بوزيد شيئا من مكنوناته، وأشهر سلاحا من أسلحته في وجه المعلمين والأساتذة المصممين على مواصلة الإضراب حتى تحقيق وتجسيد المطالب المعروفة لدى العام والخاص. وإن كان للسيد الوزير سابقة في إشهار هذا السلاح الذي مكّن من توظيف آلاف الأساتذة قبل بضعة سنوات، ها هو اليوم يعيدها مرة أخرى بتهديد كل المتمسكين بالإضراب بالخصم والطرد والفصل والاستخلاف، فإن التساؤل المطروح هل إذا صمم الأساتذة والمعلمون على مواصلة احتجاجهم فهل يعتبر هذا السلاح البن بوزيدي فعالا وآخر رصاصة في بندقيته؟، وماذا سيبقى له ليخرجه لهم؟ اللهم إلا سلاحا آخر يعرفه ولا نعرفه، أو يعرفه ونعرفه ويعرفه الأساتذة والمعلمون. |
|
التفاصيل
|