Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to el hiwar

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور

11/03/2010



السنة الثالثة.. الخميس 11 مارس 2010 الموافق 25 ربيع الأول 1431-  العدد 906


أفكار
الجامعة الجزائرية: نظرة من الداخل .. The Algerian University: View Inside | طباعة |  ارسال لصديق
أ. طالح عيسى/ جامعة المسيلة   
26/01/2010
تمهيد: لست من المتشائمين أو من أولئك الحاقدين الموتورين الذين ما فتئوا يقدحون في كل مشروع تشتم منه رائحة الوطنية والأصالة، فراحوا بكل وسائلهم ينعتون المنظومة التربوية الوطنية وفي كل مستوياتها، بأقبح الصفات وأخطر الاتهامات، فكان أهم هذه الادعاءات على فجاجتها وتعميمها، أن هذه المنظومة ''المريضة'' و''المنكوبة'' قد أفرزت ثقافة العنف واللاتسامح، وأنها أنتجت جيلا من المعوقين لغويا ودينيا، يدعو إلى الأصولية والإرهاب، إلى غير ذلك من الترهات والأراجيف التي لا تستند إلى أي منطق، ناهيك عن الموضوعية المستخلصة من البحوث العلمية الرصينة، بل هي في حقيقة الأمر، سموم اعتادت على بثها شرذمة متمرسة في قلب الحقائق، متمكنة ومتجذرة في بعض دواليب المؤسسات والهيئات النافذة، إنهم ببساطة دعاة الاندماج القدامى والجدد، الذين كانوا سببا في تأجيل استعادة الشعب الجزائري، سيادته وحريته وإطالة محنته، ولولا تصميم هذا الشعب على تجاوزهم ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 وإقدامه على بذل التضحيات الجسام وصبره ومعاناته التي مازالت آثارها ماثلة إلى اليوم، لاستمر ليل الجزائر، ولاستمر الاستعمار جاثما على رقابنا متحكما في أنفاسنا وأرزاقنا، حالنا في ذلك حال كثير من الشعوب الإفريقية التي مازالت إلى اليوم تعاني ويلات الاستعمار، وأهمها السيادة المنقوصة أو الشكلية.
التفاصيل
 
الجامعة الجزائرية: نظرة من الداخل The Algerian University: View Inside | طباعة |  ارسال لصديق
أ. طالح عيسى/ جامعة المسيلة   
19/01/2010
تمهيد: لست من المتشائمين أو من أولئك الحاقدين الموتورين الذين ما فتئوا يقدحون في كل مشروع تشتم منه رائحة الوطنية والأصالة، فراحوا بكل وسائلهم ينعتون المنظومة التربوية الوطنية وفي كل مستوياتها، بأقبح الصفات وأخطر الاتهامات، فكان أهم هذه الادعاءات على فجاجتها وتعميمها، أن هذه المنظومة ''المريضة'' و''المنكوبة'' قد أفرزت ثقافة العنف واللاتسامح، وأنها أنتجت جيلا من المعوقين لغويا ودينيا، يدعو إلى الأصولية والإرهاب، إلى غير ذلك من الترهات والأراجيف التي لا تستند إلى أي منطق، ناهيك عن الموضوعية المستخلصة من البحوث العلمية الرصينة، بل هي في حقيقة الأمر، سموم اعتادت على بثها شرذمة متمرسة في قلب الحقائق، متمكنة ومتجذرة في بعض دواليب المؤسسات والهيئات النافذة، إنهم ببساطة دعاة الاندماج القدامى والجدد، الذين كانوا سببا في تأجيل استعادة الشعب الجزائري، سيادته وحريته وإطالة محنته، ولولا تصميم هذا الشعب على تجاوزهم ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 وإقدامه على بذل التضحيات الجسام وصبره ومعاناته التي مازالت آثارها ماثلة إلى اليوم، لاستمر ليل الجزائر، ولاستمر الاستعمار جاثما على رقابنا متحكما في أنفاسنا وأرزاقنا، حالنا في ذلك حال كثير من الشعوب الإفريقية التي مازالت إلى اليوم تعاني ويلات الاستعمار، وأهمها السيادة المنقوصة أو الشكلية.
التفاصيل
 
خطة بوش لضبط التسلح في الشرق الأوسط | طباعة |  ارسال لصديق
إعداد: سميرة . ق   
18/01/2010
يبدأ الكاتب قوله في هذا الباب أنه في 29 ماي 1991 وبعد انتهاء حرب الخليج الثانية بثلاثة أشهر تقريباً، كانت الخطة أو المشروع حسب تعبير المصادر تتلخص بما يلي: دعوة الدول الخمس الكبرى  أعضاء مجلس الأمن  باعتبارها أكبر مورّدي السلاح التقليدي في العالم  إلى العمل على وضع قيود على توريد الأسلحة إلى دول الشرق الأوسط باستثناء ما تحتاجه للدفاع عن نفسها.
التفاصيل
 
الجامعة الجزائرية: نظرة من الداخل .. The Algerian University: View Inside | طباعة |  ارسال لصديق
أ. طالح عيسى/ جامعة المسيلة   
12/01/2010
7 .1 - البحث العلمي
لعله الحلقة المفقودة في عقد الجامعة المرصع بالشهادات والمؤلفات المزينة لرفوف المكاتب والمكتبات، فهل مرد ذلك إلى عدم وجود مراكز ووحدات متخصصة في البحث العلمي، سواء على مستوى الجامعة، باعتبارها رافدا من روافد العملية التعليمية، أو على مستوى مؤسسات مستقلة إداريا وماليا؟، في الواقع، إن كل الأنواع المذكورة موجودة. بل، هناك وزارة للبحث العلمي، وهذا أمر إيجابي يدعو إلى تشجيع الأساتذة الباحثين ويحفزهم على إتمام بحوثهم المؤجلة أو الميؤوس منها، لأسباب يطول شرحها، لذلك ينبغي أن نثمن ونجسد واقعا علميا وعمليا مقولة: كل أستاذ جامعي، باحث بالضرورة. فالبحث العلمي صفة ملازمة للأستاذ الجامعي ومرادفة للعملية التعليمية.
التفاصيل
 
الاحتلال الأمريكي ومشروع الشرق الأوسط تداعياته ونتائجه .. الحلقة 01 | طباعة |  ارسال لصديق
إعداد: سميرة. ق   
11/01/2010
تأليف: محمد صادق الهاشمي
مركز العراق للدراسات : 2005
يقول صاحب الكتاب في مقدمته إنه منذ التسعينات من القرن العشرين والعالم بأسره يعيش تحولات جذرية في العلاقات الدولية، وأن خارطة الطريق التي طبختها المطابخ الأمريكية حسب ما يتجلى في الواقع العملي، لم تكن مختصرة ومحددة للمشكل والصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وإنما العالم بأسره تعاد صياغته صياغةً قد ظهرت بوادرها في العراق، إلا أنها زماناً قد أُعد لها منذ ربع قرن ومكاناً تشمل مساحة العالم بأسره، ابتداءً من العراق والمنطقة العربية والإسلامية وتلقي بظلالها ـ هذه التحولات ـ على أوربا والتوازنات الدولية كلّها، كما أن هذا النظام الذي أعقب الحرب العالمية الثانية، وأنهى العصر الأوروبي للسيطرة، وأتسم بتقسيم النفوذ وتقاسم التركات والمناطق في مؤتمر مالطا (فبراير 1945م) على غرار طريقة البابا الاسكندر السادس الذي أصدر في عام (1493) قراراً قسم بموجبه القارة الأمريكية المكتشفة بين إسبانيا والبرتغال.
التفاصيل
 
الجامعة الجزائرية: نظرة من الداخل الحلقة 04 | طباعة |  ارسال لصديق
أ. طالح عيسى/ جامعة المسيلة   
05/01/2010
تمهيد: لست من المتشائمين أو من أولئك الحاقدين الموتورين الذين ما فتئوا يقدحون في كل مشروع تشتم منه رائحة الوطنية والأصالة، فراحوا بكل وسائلهم ينعتون المنظومة التربوية الوطنية وفي كل مستوياتها، بأقبح الصفات وأخطر الاتهامات، فكان أهم هذه الادعاءات على فجاجتها وتعميمها، أن هذه المنظومة ''المريضة'' و''المنكوبة'' قد أفرزت ثقافة العنف واللاتسامح، وأنها أنتجت جيلا من المعوقين لغويا ودينيا، يدعو إلى الأصولية والإرهاب، إلى غير ذلك من الترهات والأراجيف التي لا تستند إلى أي منطق، ناهيك عن الموضوعية المستخلصة من البحوث العلمية الرصينة.
التفاصيل
 
الجامعة الجزائرية: نظرة من الداخل الحلقة 04 | طباعة |  ارسال لصديق
أ. طالح عيسى/ جامعة المسيلة   
29/12/2009
تمهيد: لست من المتشائمين أو من أولئك الحاقدين الموتورين الذين ما فتئوا يقدحون في كل مشروع تشتم منه رائحة الوطنية والأصالة، فراحوا بكل وسائلهم ينعتون المنظومة التربوية الوطنية وفي كل مستوياتها، بأقبح الصفات وأخطر الاتهامات، فكان أهم هذه الادعاءات على فجاجتها وتعميمها، أن هذه المنظومة ''المريضة'' و''المنكوبة'' قد أفرزت ثقافة العنف واللاتسامح، وأنها أنتجت جيلا من المعوقين لغويا ودينيا، يدعو إلى الأصولية والإرهاب، إلى غير ذلك من الترهات والأراجيف التي لا تستند إلى أي منطق، ناهيك عن الموضوعية المستخلصة من البحوث العلمية الرصينة.
التفاصيل
 
جميلة بوحيرد ثورة يحتضنها الشعب | طباعة |  ارسال لصديق
خليفة فهيم الجزائري _صحفي   
23/12/2009
الكل قرأ التاريخ، لكن إلا القليل من يتعلم وينهل منه، خذوها من عندي قاعدة كما أخذت جميلة بوحيرد بقواعد قادتها ومبادئ ثورتها، التي حفظتها واحتفظت بها وبذلك فهي ربما الوحيدة وحدها من تعلم وتحفظ تاريخا كان لابد لنا أن نحفظه جيدا، نعم لأنها لم تخطئ ولم تتخلى عن مبادئ آمنت بها عندما ضاقت بها السبل اليوم وحاجتها الماسة للدعم ورفع الغبن عنها، فخرجت ورمت بنفسها إلى الشارع ليحتضنها شعبها، وببساطة لأنها ثورة وتاريخ، وبذلك لم تخالف قواعد قادتها وقادة الثورة ومبادئها، ذلك ما تعلمته وأدركته جيدا الماجدة المجاهدة الرمز فلجأت إليه، ووظفته اليوم فاستنجدت بشعبها وحده ضاربة بعرض الحائط كل العروض والخدمات والمساعدات وإن كانت سخية، ورفضت جميلة الجميل لأنها هي صاحبته علينا وعلى الأمة العربية وأكبر منه اليوم، وهذه هي الأشياء التي رأتها مخالفة أو دخيلة على تاريخها البطولي ومعتقدها الثوري، وهي جزء منه ومن صلب هذا الشعب الذي هو جيل من جيل ذلك الشعب نفسه الذي نصح به الشهيد العربي بن مهيدي بأن ترمى الثورة إلى الشارع في عهده ليحتضنها، وكان ذلك عن وعي ودراية تامة من الشهيد البطل ومن الشعب ودوره في ثورة التحرير، وهو شعب لم يخيب الظن كما هي دراية وظن الماجدة المجاهدة جميلة بوحيرد به اليوم.
التفاصيل
 
حين فاز محارب الصحراء على الكابتن فرعون | طباعة |  ارسال لصديق
عمر بوزيدي - المدية   
23/12/2009
مسكين أنت يا زاهر، فأنت من سقطة إلى أخرى، فكيف لك أن تسترجل على سيدك بلاتير الذي أعطاك الشرعية، وتهدده بتلطيخ الراية الرسمية للفيفا وكأنك مناضل في سبيل استرجاع كرامة المصريين المهدورة التي هي أصلا مهدورة من طرف مملكة مبارك الأول، فما يسعني إلا أن أقول لك ''راك كبير...''.
التفاصيل
 
في تاريخنا وقيمنا الحضارية جواب لهم | طباعة |  ارسال لصديق
محمد بوكحيل   
23/12/2009
من المؤكد أن التأريخ بما يتضمنه من تجارب يجسد ذاكرة الشعوب، ووعاء متينا لحفظ مسار حضارتها، وجنة لها من التفكك والانحطاط، فخلاصة التجارب تحمل في مضامينها منطلقات التصدي وبين ثناياها دعائم التحدي ومراقي التطلع نحو المستقبل الأفضل، وعلى هذا الأساس ازداد الاهتمام بالمسائل التاريخية خاصة لدى الشعوب المتقدمة ومجتمعات المعرفة خاصة، ولم يعد تدوين التاريخ مقتصرا على الوقائع الحربية والخلافات السياسية بل صار التاريخ الحديث يهتم بأحوال المجتمعات وطبائع عمرانها ومعايير أفعالها، ويسجل كل صغيرة وكبيرة وفي شتى المجالات، بهدف تنوير البشر بالحقيقة وبالحقيقة وحدها، وصار المهتمون بالمسائل التاريخية يسعون إلى بسط أهم المحطات وإبراز أوجه الاستفادة من تجارب السلف وانتقاء أفضلها.
التفاصيل
 
عندما يتجرد الإعلام من ثوبه ... | طباعة |  ارسال لصديق
زكرياء بوخزة   
23/12/2009
الإعلام كلمة بات لها موقعها الهام على جميع الأصعدة بل أصبح مملكة قائمة بذاتها، أهمية جبارة كساها الإعلام وهيبة تتنامي يوما لآخر، كيف ولا والمسرح العالمي يغذيه في كل لحظة بالجديد المثير، كيف لا والإعلام صار جزءا لا يتجزأ من كيان الدولة ورمزا من رموزها، كيف ولا وقد آمن الجميع بأن الإعلام عظيم كيف ما كان. ولأنه لا يختلف أي كان على أن الإعلام سلاح ذو حدين وعملة ذو وجهين، صار لزاما علينا أن نطرح سؤالا مفاده ما هو الإعلام الصحيح في ظل كل هذا، أين يتموقع الإعلام الحقيقي الذي يعبر عن معنى الإعلام بكل جزئياته.
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 11 من 25

يومية إخبارية وطنية ... من الحوار ينبلج النور